Rayhanat Kitab
ريحانة الكتاب ونجعة المنتاب
Tifaftire
محمد عبد الله عنان
Daabacaha
مكتبة الخانجي
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
١٩٨٠م
Goobta Daabacaadda
القاهرة
الْبَينَات الْمسلمَة، الَّذِي باتباعه نختال من السَّعَادَة فِي الْحلَل الضافية المعلمة. وَالرِّضَا عَن آله وَأَصْحَابه الَّذين وفوا بعهوده الملتزمة، وَتَوَاصَوْا بِالصبرِ [فِي دينه] وَتَوَاصَوْا بِالرَّحْمَةِ. وَالدُّعَاء لمقامكم الْأَعْلَى، بالنصر على عَبدة الصلبان تشهده مَلَائِكَة السَّمَاء المسومة، وتغني كتائبه عَن اتِّخَاذ الْجِيَاد المسرجة الملجمة. فَإنَّا كتبناه إِلَيْكُم، كتب الله لكم حسن المآب ونجح الْمَآل، وأطلع عَلَيْكُم أنوار البشائر من ثنيات الآمال. من حَمْرَاء غرناطة حرسها الله، وَلَيْسَ بِفضل الله الَّذِي بِيَدِهِ الْأَمر كُله، وَلَيْسَ فِي الْوُجُود إِلَّا فعله، ثمَّ ببركة الِاعْتِقَاد الْجَمِيل فِي مقامكم السَّامِي مَحَله. العميم فَضله، إِلَّا البشائر الَّتِي بَابهَا فِي موطى السَّعَادَة، هُوَ الْبَاب الْجَامِع، وأحاديثها على الْإِعَادَة لَا يملها الرَّاوِي وَالسَّامِع. وأبوتكم الْكَرِيمَة لَا تعدل الْبشَارَة بعصمتها بِشَارَة، وَإِن جلت، وَلَا ترجح صنيعتها عِنْدهَا صَنِيعَة، وَإِن أشرقت أنوارها وتجلت، نمد الأكف لغمامتها كلما استهلت، ونتتبع مساقط أندافها حَيْثُ حلت، ونداوي بأنبائها أدواء الْقُلُوب الَّتِي لبعدها اعتلت، وَكَيف لَا وأرجاؤها بأفضالكم السَّابِق ناطقة، وألفاظ ثنائها لمعاني كتابكُمْ متضمنة، وَعَلَيْهَا مُتَطَابِقَة، أبقاكم الله وَأَسْبَاب التَّوْفِيق لأحوالكم مُوَافقَة، ورفاق الصَّنَائِع اللالهية لَهَا مرافقة، ومتاجرها فِي مُعَاملَة الله تخطبها لحسن الْجَزَاء أسواق نافقة، وَإِلَى هَذَا وصل الله سعدكم، فجملة أمرنَا فِي هَذِه الْأَحْوَال الَّتِي جرت، والشدائد الَّتِي خلصت لَهَا معادن البصائر الإيمانية وتشحرت، والتمحيص الَّذِي تضمنه الْكتاب الْمَوْقُوف [وناء بديته
1 / 260