564

al-Rawdatayn fi ahbar al-dawlatayn al-Nuriyyat wa al-Salahiyyat

الروضتين في أخبار الدولتين النورية و الصلاحية

Tifaftire

إبراهيم الزيبق

Daabacaha

مؤسسة الرسالة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٨ هـ/ ١٩٩٧ م

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin
(فعادوا على الأعقاب مِنْهَا هزيمَة ... كَأَنَّهُمْ ذلا نعام جوافل)
(وَمَا أمَّلوا أَن يلْحقُوا ببلادهم ... لتعصمهم مِمَّا رَأَوْهُ المعاقل)
قَالَ الْعِمَاد وسألني كريم الْملك أَن أعمل لَهُ أبياتًا فِي صَلَاح الدّين تهنئة بالنصر فِي دمياط فَعمِلت قصيدة مِنْهَا
(يَا يُوسُف الْحسن وَالْإِحْسَان يَا ملكا ... بجده صاعدًا أعداؤه هَبَطُوا)
(حللت من وسط العلياء فِي شرف ... ومركز الشَّمْس من أفلاكها الْوسط)
(هنيت صونك دمياط الَّتِي اجْتمعت ... لَهَا الفرنج فَمَا حلوا وَلَا ربطوا)
(مصر بيوسفها أضحت مشرَّفة ... وكل أَمر لَهَا بِالْعَدْلِ منضبط)
(وَحين وافى صَلَاح الدّين أصلحها ... فللمصالح من أَيَّامه نمط)
قَالَ وَمِمَّا سيَّرته إِلَى صَلَاح الدّين قصيدة مِنْهَا
(كَأَن قلبِي وحبَّ مَالِكه ... مصر وفيهَا المليك يوسفها)
(هَذَا بسلب الْفُؤَاد يظلمني ... وَهُوَ بقتل الْأَعْدَاء ينصفها)
(الْملك النَّاصِر الَّذِي أبدا ... بعز سُلْطَانه يُشرِّفها)
(قَامَ بأحوالها يدبرها ... حسنا واثقالها يخففها)
(بعدله وَالصَّلَاح يعمرها ... وبالندى والجميل يكنفها)
(من دنس الغادرين يرحضها ... وَمن خباث العدى ينظفها)
(وَإِن مصرا بِملك يوسفها ... جنَّة خلد يروق زخرفها)

2 / 146