271

Rawdat al-Wa'izin wa Basirat al-Muta'izin

روضة الواعظين وبصيرة المتعظين

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq

كالمصغي إليه، ثم انساب وكأن الأرض ابتعلته، وعاد أمير المؤمنين إلى خطبته فتممها، فلما فرغ منها ونزل، اجتمع الناس إليه يسألونه عن حال (1) الثعبان والاعجوبة فيه، فقال لهم: ليس ذلك كما ظننتم، إنما هو حاكم من حكام الجن التبست عليه قضية فصار إلي يستفتيني عنها، فأفهمته إياها، ودعا لي بخير وانصرف (2).

[288] 67- وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنا مدينة الحكمة- وهي الجنة- وأنت يا علي بابها، وكيف يهتدي المهتدون إلى الجنة ولا يهتدى إليها إلا من بابها (3).

[289] 68- وقال أبو سعيد الخدري: أتت فاطمة (صلوات الله عليها) النبي (صلى الله عليه وآله) فذكرت عنده ضعف الحال، فقال لها: أما تدرين ما منزلة علي عندي؟

كفاني أمري وهو ابن اثنتي عشرة سنة، وضرب بين يدي بالسيف وهو ابن ستة عشرة سنة، وقتل الأبطال وهو ابن تسع عشرة سنة، وفرج همومي وهو ابن عشرين سنة، ورفع باب خيبر وهو ابن اثنتين وعشرين سنة، وكان لا يرفعه خمسون رجلا.

قال: فأشرق لون فاطمة (عليها السلام)، ولم تقر (4) قدماها حتى أتت عليا (عليه السلام) فأخبرته فقال: كيف لو حدثك بفضل الله علي (5).

Bogga 277