439

Taariikhda Banakti

تأريخ البنكتي

Gobollada
Uzbekistan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq

ووصف جلوسه على العرش فى ذلك الوقت بحكم الوصية، والمواكب الملكية بعون التأييد الإلهى من خطة ممالك خراسان حتى مخيم عساكر المنصور، ومقام الجنود الذين لا يحصون، وكان ذلك فى السفر صوب العراق، وآذربيجان، وهما مقر عرش السلطنة.

السعادة من أمام والنصر من خلف

والعصمة فى القلب والنصر فى الجناح

ووصل إلى المعسكر المعظم فى يوم الاثنين الثانى من ذى الحجة سنة ثلاث وسبعمائة بجانب مدينة الإسلام أوجان، ولحق جميع الخواتين والأمراء بشرف عبودية الحضرة العليا، وصاح هاتف السعد من وراء الغيب قائلا:

أبشر أيها الدهر فقد عاد فلك الملك

وبلغت الشمس ثانية أفق العظمة

لقد ظهر بطلان ظلم من يحسد الإسلام

ووصل برهان الملك فاتح الدنيا

عرفت الفتنة الدنيا والدين والدولة

وزوال الفنا وصل للفتنة

كانت شجيرة ورد الإقبال ذابلة فأصبحت نضرة

حتى جاء ماء عدله فنبتت وترعرعت

وكان ينظر عدة أيام فى جميع المهام، ويتأمل فى مصالح البلاد، وبعد ذلك عقد مؤتمرا عظيما، وذلك فى أحسن يوم فى فجر يوم الاثنين من منتصف ذى الحجة سنة سبعمائة وثلاث.

بالفأل الميمون والنجم السعيد

وبالحظ الموفى والسعد الموفر

وتربع السلطان محمد خدابنده على العرش، وأدى القادة جميع شروط المراسم التى كانت معهودة فى هذا الصدد.

وبعد إقامة مراسم السرور والبهجة، بسط بساط السعاة، وبحث أمر ياساق ويوسون، وهما أخوا السلطان سعيد غازان (نور الله مضجعه)، وجعل فراديس الجنات مأواه، ورأى من الصواب فى حق أخيه لفرط محبته له وإخلاصه أن يكون لجميع القادة وعظماء دولة غازان، ما كان لهم من قبل من رفعة المنزلة، وأن يشغل كل منهم منصبه.

Bogga 500