Taariikhda Banakti
تأريخ البنكتي
Noocyada
أبو الوليد عبد الملك بن مروان:
كانوا يسمونه أبا الذباب؛ لأنه كان سىء رائحة الفم لدرجة أن الذباب كان إذا اقترب من فمه سقط، وكانوا يلقبونه رشخ الحجر لشدة شحه، وخلف أباه بناء على وصيته، وأمه عائشة بنت المغيرة بن أبى العباس، وكاتبه حفص بن دويب، وحاجبه غلامه، ونقش خاتمه (آمنت بالله مخلصا)، وكان له خمسة أبناء: الوليد وسليمان ويزيد وهشام ومسلمة.
ولما تربع على عرش الخلافة كان مصعب بن الزبير أمير العراق فثار عليه، وحاربه عبد الملك وقتله فى يوم الثلاثاء الثالث عشر من جمادى الأولى سنة اثنتين وتسعين، وتوفى أبو عمارة، وقيل: أبو الطفيل البراء بن عازب بن الحارث بن عدى بن جشم بن خدعة بن حارثة بن الحارث بن عمرو بن مالك بن أوس الأنصارى الحارثى فى عهد مصعب بن الزبير سنة إحدى وسبعين. وفتح الرى فى سنة أربع وعشرين، وروى عن النبى (صلى الله عليه وسلم) ثلاثمائة وخمسة أحاديث، وتوفى وائل بن الأسقع بن عبد العزيز الليثى المقدسى، وهو من أهل الصفة فى البصرة سنة ثلاث وسبعين ويقال : خمس وسبعين، وكان فى الثامنة والتسعين من عمره، ويقال: مائة وخمسين عاما، وتوفى أبو خالد ويقال: أبو عبد الله جابر بن سمرة بن جنادة بن حجير بن رباب بن حبيب ثوابة بن عامر فى الكوفة سنة أربع وسبعين، وأمه خالدة بنت أبى وقاص أخت سعد بن أبى وقاص.
وتوفى أبو سعيد سعد بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن خضرة، واسم خضرة أبحر بن عوف بن مالك بن الحارث بن الخزرج الخضرى اليمنى فى نفس السنة، وهو أخو أم قتادة بن النعمان الذى كان من رماة الصحابة، وروى ألفا ومائة وسبعين حديثا عن المصطفى (عليه السلام).
وتوفى أبو نجيح العرباص بن سارية السلمى، وهو من أهل الصفة، وكان يسكن فى الشام فى سنة خمس وسبعين، وتوفى سلمة بن الأكوع السلمى، وهو فى الثمانين من عمره فى سنة أربع وسبعين، وروى سبعة وثمانين حديثا عن النبى (عليه السلام). وكان له ثلاثة أبناء: عبد الرحمن وسعيد وبشير، وكانت كنيته" عبد الرحمن أبا محمد"، وتوفى فى المدينة سنة مائة واثنتا عشرة.
Bogga 134