360

Beerta Xayaadka leh ee Taariikhda Boqorka San

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

Noocyada
History
Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

واستهلت سنة اثنتين وسبعين وستمئة

ذكر فتوح كينوك

كان قد كثر فساد أهل كينوك ، وتعديهم على التجار والقصاد ، وكتب إلى صاحب سیس بذلك فلم يفد فيه المكاتبة ؛ وصار الأرمن يلبسون السراقوجات " ويخرجون على القوافل ؛ فجرد الأمير حسام الدين العين تابي ، مقدم عسكر حلب إلى كينوك، فوصلها ثالث المحرم ، فأخذوا الحوش البراني ، ودخل الأرمن إلى القلعة ، وقاتلهم المسلمون ، وأخذوا القلعة ، وقتلوا الرجال التي بها ، وسبوا الحريم ، وأتم العسكر إعارته إلى أطراف طرسوس وهبوا وسبوا .

قال مؤلف السيرة : وهذه كينوك هي الحدث الحمراء التي بناها سيف الدولة بن حمدان ، ومعنى تسميتها بكينوك يعني المحرقة ، وكان البيل المتحكم في سيس وهو المسمى بقسطنطين جد صاحب سیس الآن قد أخذها من الروم السلجوقية ، وأحرقها ، وهي التي يقول المتنبي عند بنائها يمدح سيف الدولة بن حمدان في قصيدته التي أولها : «على قدر أهل العزم تأتي العزائم » :

هل الحدث الحمراء تعرف لونها

وتعلم أي الساقيين الغمائم

سقتها الغمام الغر قبل نزوله

فلما دنا منها سقتها الجماجم

Bogga 417