345

Beerta Xayaadka leh ee Taariikhda Boqorka San

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

Noocyada
History
Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

وهو أنه سمع ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ليدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة : صانعه يحتسب في عمله الخير ، والرامي به ، والممد به - وفي رواية ، ومنبله ، فارموا، واركبوا، وأحب إلي أن ترموا » . وقال صلى الله عليه وسلم : «ألا وإن القوة الرمي ». فعمد إلى عمل النشاب بيده ، واشتغل به جميع أمرائه وخواصه ؛ وكتب إلى ولده ، وجميع نوابه بذلك ، فما بقي أحد إلا وهو متوفر على العمل ، وعمل بيده جملة منها إلى أن أتقن تحتها وترپيشها وتنصيلها .

ذکر توجهه إلى الحصون لمشاهدة عمائرها

وضحى السلطان بدمشق ، وأحسن إلى صاحب حماه ، وأمر بجلوسه معه بطراحة ومسند وكرسي في راس السماط مسامتة للسلطان ؛ وتوجه بعد ذلك إلى حصن الأكراد، فوصلها حادي عشرين ذي الحجة ، فشاهد العمائر ، وأمر أمراءه وجميع من كان في صحبته بنقل حجارة المجانيق من خارج القلعة إلى داخلها ، ونقل بنفسه وبالمذكورين ، وكان في الخندق مكان يحتاج إلى العمل ، فنزل بنفسه وبمن معه ، وعمل فيه ، وحفر بيده .

وترك الثقل وتوجه إلى حصن عكار ، فشاهد عمائره ، وعمل فيه بيده ، وبمن معه ؛ وأمر برمي المنجنيقات التي بالحصن ، وشاهد مواضع سقوطها . وعاد إلى حصن الأكراد، وخلع على من بها من الأمراء وأرباب الوظائف ، وعاد فتصيد في الطريق ، وخلع مقدار خمسمئة تشريف على من أحضر صيدا. ودخل دمشق في خامس المحرم سنة إحدى وسبعين وستمئة .

Bogga 402