318

Beerta Xayaadka leh ee Taariikhda Boqorka San

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

Noocyada
History
Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

في محرم من هذه السنة تواردت الأخبار بأن الفرنسيس نزل على تونس ، وأنه كان نزوله على بلاد البربر ، وأنه جرت ملحمة كبيرة . وورد کتاب والي الاسكندرية مضمونه ورود مركب من اقریطش ، أخبر أهله أن فرنسيس وجموعه ، وقع بينهم وبين أهل تونس مصاف عظيم ، واستظهر الفرنج على المغاربة ، وقاربوا تونس . وكانت عدة خيالة الفرنج مقدار خمسة آلاف فارس وتركبلية وجرخية مثل ذلك ، خارجة عن رجال الشواني ، وكانوا في انتظار ملك الانكتار ، فكتب السلطان إلى صاحب تونس يثبته بوصول العساكر لنجدته ؛ وكتب إلى عربان الغرب ، وبلاد برقة بالتقدم لانجادهم وحفر الآبار في طرقات العساكر ؛ واهتم بتجريد العساكر إلى جهة الغرب ، فوصلت الأخبار بموت فرنسيس ، وموت ولده ، وجماعة من عسكره ، واستشهاد جماعة من المسلمين . وبلغهم حفر الآبار ، وعمل الفرنج عليهم خنادق ، وتوجهت نجدات العرب إلى تونس . ولما وهن الفرنج بموت ملوكهم تحدثوا في الصلح على أن صاحب تونس يقوم بما غرموه ، ويمدهم بنجدة ، ورحلوا عن تونس في خامس صفر .

ذكر وفاة صاحب سیس

وكان اسمه الملك المجير هيتوم بن قسطنطين ، ووفاته في حادي وعشرين

ذکر فتوح قلعة صافيثا

ولما علم السلطان أن الله قتل ملوك الفرنج بسيوف الأقدار ، وأحلهم من الخذلان دار البوار ، توجه في عاشر جمادى الآخرة ، وصحبته ولده الملك السعيد ، وبقي أمر السلطنة إلى الملك السعيد ، ودخل الملك السعيد دمشق ثامن شهر رجب ، وخرج هو والأمير بدر الدين الخزندار من جهة القطيفة .

Bogga 374