واستهلت سنة تسع وستين وستمئة
في مستهلها ورد کتاب من بيسو نوغاي ، قریب الملك برکه ، وهو
« صدر هذا الكتاب من بیسو نوغا إلى الملك الظاهر . أحمد الله تعالى على أن جعلني من جملة المسلمين ، وصيرني ممن يتبع الدين المستبين ؛ وأصلي على مختتم الرسالة ، ومعلم الدلالة ؛ إمام المرسلين ، وقوام المتقين ، محمد - صلى الله عليه وسلم ! - وعلى إخوانه النبيين ، وأصحابه المحبين ، أرباب الحق ، وأصحاب التمكين .
وبعد : فإن كتابنا هذا محتمل على معنيين ؛ أحدهما : التحية والسلام ، منا إليك ، والثاني أنا سمعنا من اربوغا” أنه لصدق عهده مع أبينا برکه خان استخبر عن أولاده وأقربائه ومن أسلم منهم ، فلما خبر هذا الخبر أخلصنا المحبة للملك الظاهر ، الوفي بالعهود ؛ وقلنا ما استخباره عنا إلا لحميته في الإسلام ، وصدق نيته في تجديد العهود .
Bogga 371