778

Rawd Unuf

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

Daabacaha

دار إحياء التراث العربي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٢ هـ

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Morooko
Imbaraado iyo Waqtiyo
Almoravids ama al-Murābiṭūn
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
حَدِيثُ سَلَمَةَ:
فَصْلٌ: وَذَكَرَ ابْنُ إسْحَاقَ حَدِيثَ سَلَمَةَ بْنِ سَلَامَةَ بْنِ وَقّشٍ، وَمَا سَمِعَ مِنْ الْيَهُودِيّ حِينَ ذَكَرَ الْجَنّةَ وَالنّارَ، وَقَالَ: آيَةُ ذَلِكَ نَبِيّ: مَبْعُوثٌ قَدْ أَظَلّ زَمَانُهُ إلَى آخِرِ الْحَدِيثِ، وَلَيْسَ فِيهِ إشْكَالٌ، وَابْنُ وَقّشٍ يُقَالُ فِيهِ: وَقَشٌ بِتَحْرِيكِ الْقَافِ وَتَسْكِينِهَا، والوقش: الحركة «١» .
حديث ابن الهيبان وبنوا سعيد:
فَصْلٌ: وَذَكَرَ حَدِيثَ ابْنِ الْهَيّبَانِ «٢»، وَمَا بَشّرَ بِهِ مِنْ أَمْرِ النّبِيّ- ﷺ وَأَنّ ذَلِكَ كَانَ سَبَبَ إسْلَامِ ثَعْلَبَةَ بْنِ سَعْيَةَ وَأُسَيْدِ بْنِ سَعْيَةَ وَأَسَدِ بْنِ سَعْيَةَ، وَهُمْ مِنْ بَنِي هَدَلْ، وَالْهَيْبَانُ مِنْ الْمُسَمّيْنَ بِالصّفَاتِ، يُقَالُ:
قُطْنٌ هَيّبَانُ أَيْ: مُنْتَفِشٌ، وأنشد أبو حنيفة:

(١) روى حديث ابن وقش أحمد، وصححه ابن حبان من طريقه، ورواه- البيهقى عن الحاكم بإسناده من طريق يونس بن بكير «ج ٦ ص ٤٥٤ فتح البارى» ص ٣٠٩ ج ٢ البداية. وقد ورد أن اسم الجار اليهودى هو: يوشع، وهناك بعض كلمات فى أحمد تخالف ما هنا. فقد ذكر فروة مكان بردة، ويطبقونه مكان يطينونه. ووضع كلمة نحو مكان: إلى فى قوله: إلى مكة. وذكر: ومتى نراه بدلا من: منى تراه؟
(٢) معناها: الكثير والجبان والتيس والخفيف والراعى والتراب وزبد أفواه الإبل، وقد يخفف، وقد يقال: هيفان. بتضعيف الياء مع فتحها- وقوله فى حديث ابن الهيبان: أتوكف خروج نبى: أنتظر وأستشعر. أطل زمانه: أشرف وقرب.

2 / 329