493

Rawd Unuf

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

Daabacaha

دار إحياء التراث العربي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٢ هـ

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Morooko
Imbaraado iyo Waqtiyo
Almoravids ama al-Murābiṭūn
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
وَكَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: اللهُمّ بَغّضْ بَيْنَ رِعَائِنَا، وَحَبّبْ بَيْنَ نِسَائِنَا، وَاجْعَلْ الْمَالَ فِي سَمْحَائِنَا: وَهُوَ أَوّلُ مَنْ جَعَلَ الدّيَةَ مِائَةً مِنْ الْإِبِلِ، فِيمَا ذَكَرَ أَبُو الْيَقْظَانِ، حَكَاهُ عَنْهُ حَمْزَةُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَصْبَهَانِيّ.
وَقَوْلُهُ: وَعَنْ مَوَالِيهِ بَنِي فَزَارَهْ. يَعْنِي بِمَوَالِيهِ: بَنِي عَمّهِ، لِأَنّهُ مِنْ عَدْوَانَ وَعَدْوَانُ وَفَزَارَةُ: مِنْ قَيْسِ عَيْلَانَ، وَقَوْلُهُ: مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ يَدْعُو جَارَهْ. أَيْ:
يَدْعُو اللهَ ﷿، يَقُولُ: اللهُمّ كُنْ لنا جارا مما نخافه، أى: مجيرا.

ادخل يا ثبير فى الشروق، كى نسرع إلى النّحر. قال عمر: إن المشركين كانوا يقولون: أشرق ثبير كيما نغير، وكانوا لا يفيضون حتى تطلع الشمس «الإفاضة هنا من المزدلفة إلى منى» والمثل يضرب فى الإسراع والعجلة، وفى شرح الكافية ج ٢ ص ٣٣٢ «واعلم أن من العرب من يقول: لهنّك «بفتح اللام وكسر الهاء وتضعيف النون مع فتح» لرجل صدق. قال: لهنّا لمقضىّ علينا التهاجر. وقال: لهنى لأشقى الناس إن كنت غارما. وقد يحذف اللام، وهو قليل، قال:
ألا يا سنا برق على قلل الحمى ... لهنك من برق علىّ كريم
وفيه ثلاثة مذاهب. أحدها لسيبويه: وهو أن الهاء بدل من همزة إن كإياك وهياك، فلما غيرت صورة إن بقلب همزتها هاء، جاز مجامعة اللام إياها بعد الامتناع، والثانى: قول الفراء، وهو أن أصله: والله إنك، كما روى عن أبى أدهم الكلابى: «له ربى لا أقول ذلك» بقصر اللام، ثم حذف حرف الجر، كما يقال: الله لأفعلن، وحذفت لام التعريف أيضا، كما يقال: لاه أبوك. أى: لله أبوك، ثم حذفت ألف فعال، كما يحذف من الممدود إذا قصر. كما يقال: الحصاد والحصد قال:
ألا لا بارك الله فى سهيل ... إذ ما الله بارك فى الرجال
«وحذف مد لام الله. ووقف عليها بالسكون وحذف ألف إذا» ثم حذفت همزة إنك

2 / 43