272

Rawd Akhyar

روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار

Daabacaha

دار القلم العربي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٣ هـ

Goobta Daabacaadda

حلب

خبز حنطة حتى فارق الدنيا. عمر ﵁: «ما اجتمع عند رسول الله ﷺ إدامان إلا أكل أحدهما وتصدّق بالآخر» . عائشة ﵂: «ما كان يجتمع لونان في لقمة في فم رسول الله ﷺ، إن كان لحما لم يكن خبزا، وإن كان خبزا لم يكن لحما» . وعن عائشة ﵂: ما شبع آل محمد من خبز برّ حتى قبضه الله. عن النبيّ ﷺ: «من أكل وذو عينين ينظر إليه ولم يواسه ابتلي بداء لا دواء له» . لقمان: يا بنيّ لا تأكل شبعا، فإنك إن نبذته للكلاب كان خيرا لك من أن تأكله.
ابن عمر ﵄، رفعه: «إذا رأيتم أهل الجوع والتفكر فادنوا منهم، فإن الحكمة تجري على ألسنتهم. سمرة بن جندب، رفعه: «من تعوّد كثرة الطعام والشراب قسا قلبه» . العرب: أقلل طعاما، تحمد مناما. قيل لحكيم: أيّ الطعام أطيب؟ قال: الجوع. كان يقال: نعم الإدام الجوع. قيل لمدنيّ: بم تتسحّر الليلة؟ قال: باليأس من فطور القابلة «١» . قيل: من ضبط بطنه ضبط الأخلاق الصالحة كلّها. قيل لسمرة بن جندب: إنّ ابنك أكل طعاما كاد يقتله. فقال: لو مات ما صليت عليه. أنس ﵁، رفعه: «من السرف أن تأكل كلّ ما اشتهيت» . عائشة ﵂: «أراد رسول الله ﷺ أن يشتري غلاما، فألقى بين يديه تمرا فأكل، فأكثر فقال ﵊:
«إنّ كثرة الأكل شؤم» .
المدائني: كانت العرب لا تعرف الألوان، إنما طعامهم اللحم يطبخ بماء وملح، حتى كان زمن معاوية فاتخذ الألوان وتنوّق «٢» فيها وما شبع مع كثرة ألوانه

1 / 276