690

Rasf

الرصف لما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الفعل والوصف ويليه شرح الغريب

Daabacaha

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

Goobta Daabacaadda

بيروت - لبنان

فنفثَ فيها ثلاث نَفَثَات، فما اشْتَكَيْتُها حتى السَّاعَةَ. أخرجه البخاري (١).
هلب الطائي
١٧١١ - وفد على النبيِّ ﷺ وهو أقرع، فمسحَ رأسه، فنبت شَعْرُهُ، أخرجه ابن عبد البر وقال: وضبطه ابن دريد، الهَلِب بفتح الهاء وكسر اللام (٢).
همام بن نُفيل (٣).
١٧١٢ - قال: قَدِمْتُ على رسولِ الله ﷺ فقلت: يا رسول الله! احْفِرْ لنا بِئْرًا، فخرجت مَالِحَةً، فدفع إليَّ أداةً فيها ماءٌ، فقال: صُبَّهُ فيها، فصبَبْتُه، فعذبتْ، فهي أعذبُ ماءٍ باليمن. أخرجه ابن عبد البر (٤).
يوسف بن عبد الله بن سلام
١٧١٣ - أدرك النبي ﷺ وهو صغير وأجلسه في حَجره ومسح على رأسه وسماه يوسف. أخرجه ابن عبد البر (٥).
عدي بن حاتم
١٧١٤ - قال: أَتيتُ النبيَّ ﷺ وهو جَالِسٌ في المسجدِ، فقال القوم: هذا عَدِيٌ، وكنتُ جِئْتُ بِغَيْرِ أَمَانٍ ولا كِتَابٍ، فلما دُفِعْتُ إليه، أَخَذَ بِيَدي، وقد كان بَلغني أنه كان قال: إِنِّي لَأرْجو أن يَجْعَلَ اللهُ يَدَهُ في يَدِي، قال: فقام بي، فَلقِينَا امْرَأَةً معها صَبيٌّ فقالا: إِنَّ لنا إِلَيْكَ حاجَةً، فقام معهما، حتى قضى

(١) ٧/ ٣٣٣ في المغازي: باب غزوة خيبر.
(٢) "الاستيعاب" ٤/ ١٥٤٩.
(٣) في الأصل: نقيد وهو تحريف.
(٤) وذكره الحافظ ابن حجر في "الإصابة" وأورد له هذا الحديث من طريق ابن السكن.
(٥) "الاستيعاب" ٤/ ١٥٩٠.

2 / 227