317

Rasf

الرصف لما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الفعل والوصف ويليه شرح الغريب

Daabacaha

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

Goobta Daabacaadda

بيروت - لبنان

قول العائد: لا بأس طهور، ورجاء إجابته
٧٣٧ - عن ابن عباس ﵄: أنَّ النَّبيَّ ﷺ دَخَلَ عَلى أَعرابِيٍّ يعودُه، وكان إذا دَخَلَ على مريضٍ يعودُه قال: "لا بأسَ طَهُورٌ إن شاءَ الله" قال: قلت: طهورٌ؟ كلا بل حُمَّى تفور على شيخٍ كبير تُزيرُه القبور، فقال النَّبِيُّ ﷺ: "فَنَعَم إِذَن". أخرجه البخاري (١).
مسح المريض باليمين والدعاء له
٧٣٨ - عن عائشة ﵂ قالت: كان رسولُ الله ﷺ إذا اشتكى منّا إنسانٌ مَسَحَهُ بيَمينِهِ، ثم قال: "أَذهِبِ البَأسَ رَبَّ النَّاس، واشفِ أنت الشَّافي، لا شِفَاءَ إِلا شِفَاؤكَ، شِفاء لا يُغادِرُ سَقَمًا". أخرجه البخاري (٢).
٧٣٩ - وعن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: كان إذا اشتكى الإِنسانُ الشيءَ منهُ، أو كانت به قرحةٌ أو جرحٌ، قال النَّبيُّ ﷺ بإصبَعِه: "بسم الله، تُربَةُ أرضِنا، بريقَة بَعضِنا، يُشفَى [به] سَقيمُنا بإذن رَبِّنا". أخرجه البخاري ومسلم (٣).
مسح المريض عنه بيده
٧٤٠ - عن عائشة ﵂ قالت: كانَ النَّبيُّ ﷺ إذا اشْتَكَى نَفَثَ عَلَى نَفسِهِ بالمُعَوِّذات، ومَسَحَ عنه بيَده، فلما اشتكى وَجَعَهُ الَّذي تُوُفِّيَ

(١) ١٠/ ٩٣ و٩٤ في المرضى: باب عيادة الأعراب.
(٢) رواه البخاري ١٠/ ١٧٦ في الطب: باب ما جاء في رقية النبي ﷺ، ومسلم رقم (٢١٩١) في السلام: باب استحباب رقية المريض.
(٣) رواه البخاري ١٠/ ١٧٦ و١٧٧ في الطب: باب رقية النبي ﷺ، ومسلم رقم (٢١٩٤) في السلام: باب استحباب الرقية من العين.

1 / 323