============================================================
اانهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون" [12/9]. اراد لا أيمان لهم بمعرفة مولانا جل ذكره، والأيمان هو التسديق وتوحيد مولانا جل ذكره، صعب ستصعب لا يحمله نبي مرسل، ولا وصي مكمل، ولا إمام معدل، ولا ملك مفضل، بل يحمله قلب صاف لبيب، آو موحد راغب م ستجيب، لا يعبد غير مولانا جل ذكره بحقيقية الحقائق، وترك ما كان عليه من الأديان والطرائق17، وعبد مولى الأساس والناطق، ومبدع الالي والسابق، الحاكم على جميع النطقاء والشرائع ، المنفرد عن جميع االخلوقات والبدائع، ولكل شيء ضد بين يديه. فبإزاء الباطل الذي هو ججنة العصار، وهو دليل على الناطق، حق يرفع، وهو مسجد ريدان وهو ذ و معة، وبإزاء الحق الذي هو جنة المختص، وهو التالي ، باطل يطلب ساده، وهو مسجد تبر، وهو الناطق؟ والمولى جل ذكره ينصر آولياءه، ويهلك أعداءه، ويتم نوره، ولو كره المشركون المتعلقون بعلي ابن عبد مناف، والكافرون المتعلقون بالناطق وعدمه؛ فريدان خمسة آحرف، دليل على خمسة حدود، النفسانيين والنورانيين، والروحانيين والجرمانيين والجسمانيين، وهو ذو معة، العقل الكلي النفساني، وذو مصة النفس الوحاني، والجناح الرباني، والأيمن الباب الأعظم ، وهو السابق والتالي معدن العلوم ومنه ابتناؤها. فريدان كلمتان : ري ودان، فري الأشياء18، وهم الحجج والدعاة والمأذونون والمكاسرون، كما قال عبد مولانا جل ذكره : "وكل شيءء أحصيناه في إمام مبين" [12/36]، والأشياء الحقيقية والدين الأزلي، والتوحيد الأبدي، على يد ريدان يوم الدين، وهو عبد مولانا ومولى الخلق19 أجمعين، جل ذكره وعز اسمه ولا معبود سواه،
Bogga 543