180

Rasail

Noocyada

============================================================

وسول ابن سبعن الناكر مع الفالدة فقط غير أن هنا الناكر إذا كان في هذه المرتبة، وظغر مهذه المتزلة، وكان أمره في الوقت المطلوب على حالة من الأدب المأمور به، وكما يجب نذكره حفوظ وإن كان على غير ذلك مع كونه في فترة يظهر عليه علل مجون التوحيد المحادع للضعفاع فالذاكر خدوع وإن لم يظهر عليه في هذا الزمان المطلوب به شرغا المراد الشرعي على كماله، وهو مع هذا في غيية من ذلك القبيل ففيه بين الأولياء خلاف وليس باليسير: منهم من يلم لهه لأنه غير مكلف، ومنهم من يمقته، فان النبى ع لم يعلم عنه هذاه وإن كان الأمر مثل هذا والمحل تجرى عليه الأحكام والهمة والإدراك والنفس في عالمها الكريم تركب كانت المكانة الموروثة على الخصوص.

ذكر أحر: من ذكره به ذكره عهده القديم، ومن ذكره ققط وهو بسيط الخبر المتقدم جذبه اليه، ومن ذكره وذاكره يتأنس به دله عليه.

ذكرالمقامات والأحوال في هفهوم الذكر واححامها في الذاكر اذا ذكره التائب، وأخذ نفسه بالذكر المستقيم لعظمة ما يجد من التشاط ولتا هو بسبيله من أنس الذكر يتذكر شره الأول، وببركة الذكر يقوى عزمه على الأفعال الحميلة والخروج من المذمومة، ويسهل عليه رد المظالم، فإن لم يجد وإلا بالذكر تعظم النمة فهو بعطيه إما الخلق مع الاستطاعةه فيعطى ما أحذ، ويكف عن الذي فعل، ويحرض النفس على الحير، وإما يفح له ثوابه المحتمع له السهل الكثير، فيعطي ويقي له، وهو رحمة سترها الله عن الأشرار وكشفها لهم بعد ذلك وكشفها للأحيار وسترها عنهم به عند ذلك إذا ظهر ذلك وكان من هو من ذلك ذلك أو بذلك في ذلك.

ثم هنا التائب الناكر ينقله ذكره الى الأوبة، ويكشف له عن أنواع التوبة السبعينية، وقد يمن الله عليه، ويعصه من التوية في التلوين، أو يتحف بفهوم التوبة من التوبة، وقد بكون المريد مرادا بالذكر بعد توبته، ويفتح له في الوقت اليسير ما لغيره في الطويل، والمراد على ضربين: مراد بسبب: وهو الذكر أو ما أشبهه من مقام صادق، او حبر طارق، أو رجل ناكق وقد يكون ذلك كله من ملك حاصيق او آنعم عليه باسم من آساله قد پدحل معها بوجه ما، وأما ذكر الحاهد في مقام المحاهدق فيقويه على مكابدة أمرها، ويعود الجهد المؤلم من جملة ملذوناته، وتعود عادته ججاهدة، ثم تعود مالوفة وعادة كالأولى، بل آلذ وحيتعذ يتبغى له أن يعقل ويحق له ذلك؛ لأن غاية المحاهدة تكميل النفس، واصلاح أحلاقها

Bogga 180