858

Gu’gii Suubbanaa

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Daabacaha

مؤسسة الأعلمي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٢ هـ

Goobta Daabacaadda

بيروت

١٧- عمارة بن غزية «١»: لمّا بنى «٢» عمر بن عبد العزيز بفاطمة بنت عبد الملك أسرج في مسارحة تلك الليلة الغالية.
١٨- كان عمر بن عبد العزيز يجعل المسك بين رجله ونعله حين كان أمير المدينة، حتى قيل فيه:
له نعل لا يطبّى الكلب ريحها ... وإن وضعت في مجلس القوم شمت «٣»
١٩- كانت لابن عمر بندقة «٤» من مسك، كان يبلها ثم يبوكها «٥» بين راحتيه فتفوح روائحها، أي يحركها ويدورها.
٢٠- كان عبد الله بن زيد «٦» يتخلق بالخلوق ثم يجلس في المجلس.
٢١- كانوا يستحبون إذا قاموا من الليل أن يمسوا مقاديم لحاهم بالطيب.
٢٢- وعن تميم الداري أنه اشترى حلة بثمانمائة وهيأ طيا، فإذا قام من الليل تطيب ولبس حلته وقام في المحراب.
٢٣- وعن أنس ﵁ أنه قال: يا جميلة هيئي لي طيبا أمسح به يدي، فإن ابن أم ثابت إذا جاء لا يرضى حتى يقبل يدي. يريد ثابتا

2 / 401