779

Gu’gii Suubbanaa

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Daabacaha

مؤسسة الأعلمي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٢ هـ

Goobta Daabacaadda

بيروت

يعطى على شتمة وإن صغرت ... سبعين ألفا طوبى لمن شتمه
٤١- قام رجل إلى سليمان بن عبد الملك فقال: إنني مملك بابنة عمي على مائتي دينار، فإن رأى أمير المؤمنين أن يسلفينها، فقال: يا ابن اللخناء «١»، أقسطار «٢» أنا حتى أسلفك؟ بل أهب لك مائتي دينار، ومائتي دينار، ولم يزل يكرّرها حتى انقطع نفسه على ثلاثة آلاف دينار، فقبضها، فأتاه الناس يهنئونه، فقال: أين قوله يا ابن اللخناء؟ فبلغ ذلك سليمان فقال صدق، وددت أني افتديتها بأضعافها ولم أقلها.
٤٢- نظر بعض السلف إلى رجل يفحش، فقال له: يا هذا إنك تملي على حافظيك كتابا، فانظر ماذا تقول.
٤٣- بعضهم: ذم من شئت فهو للذمّ موضع.
٤٤- عمر ﵁: ولو أنّ امرأ كان أقوم من القدح «٣» لوجدت له من الناس غامزا، وما ضرّت كلمة لم يكن لها حقيقة.
٤٥- أبو عبيدة: ألأم الناس الأغفال الذين لم يهجوا ولم يمدحوا.
٤٦- قيل لسقراط: هل من إنسان لا عيب فيه؟ قال: لو كان إنسان لا عيب فيه لكان لا يموت.
٤٧- ابن عباس: ما الأسد الضاري في فريسته بأسرع من الدنيء في عرض السريّ.
٤٨-[شاعر]:
ومطروفة عيناه في عيب نفسه ... فإن بان عيب من أخيه تبصّرا
٤٩- الرفاء وهو ابن در «٤»:

2 / 319