Quranic Goals in Surah Qaf
المقاصد القرآنية في سورة «ق»
Noocyada
من أصول الإيمان ما أوجبت أن النبي ﷺ كان يقرأ بها في المجامع العظام؛ فيقرأ بها في خطبة الجمعة، وفي صلاة العيد، وكان من كثرة قراءته لها يقرأ بها في صلاة الصبح، وكل ذلك ثابت صحيح" (^١):
• فعن أم هشام بنت حارثة بن النعمان قالت: لقد كان تَنُّورنا وتَنُّور رسول الله ﷺ واحدًا، سنتين أو سنة وبعض سنة، وما أخذت ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ إلا عن لسان رسول الله ﷺ يقرأها كل يوم جمعة على المنبر إذا خطب الناس. [رواه مسلم] (^٢).
• وعن جابر بن سمرة قال: إن النبي ﷺ كان يقرأ في الفجر بـ ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ وكان صلاته بعدُ تخفيفًا. [رواه مسلم] (^٣).
• وعن قطبة بن مالك: قال: صلَّيت وصلَّى بنا رسول الله ﷺ، فقرأ: ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ حتى قرأ: ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ﴾ قال: فجعلتُ أُرددها، ولا أدري ما قال. [رواه مسلم] (^٤).
• وعن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود: أن عمر بن الخطاب سأل أبا واقدٍ اللَّيثي: ما كان يقرأ به رسولُ الله ﷺ في الأضحى والفطر؟ فقال: كان يقرأ فيهما بـ ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ و﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾ [القمر: ١]. [رواه مسلم] (^٥).
قال الفخر الرازي (ت ٦٠٦ هـ) عن مُناسَبة قراءة سُورة (ق) في صلاة العيد: "لقوله تعالى فيها: ﴿ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ﴾ [ق: ٤٢]، وقوله: ﴿كَذَلِكَ الْخُرُوجُ﴾ [ق:١١]،
_________
(^١). درء تعارض العقل والنقل، لابن تيمية (٧/ ٦٥).
(^٢). رواه مسلم في الجمعة (ح ٨٧٣: ٥٢) (٣/ ١٣).
(^٣). رواه مسلم في الصلاة (ح ٤٥٨) (٢/ ٤٠).
(^٤). رواه مسلم في الصلاة (ح ٤٥٧) (٢/ ٣٩).
(^٥). رواه مسلم في كتاب صلاة العيدين (ح ٨٩١) (٣/ ٢١).
8 / 40