87

Qishrayaasha Fasiraadda

قشر الفسر

Baare

الدكتور عبد العزيز بن ناصر المانع

Daabacaha

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

Lambarka Daabacaadda

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Goobta Daabacaadda

الرياض

قال الشيخ: معنى الخبر عندي أحسن هاهنا من الدعاء، لأنه إذا دعا له بألاَّ أعاد الله إليك مصيبة بعدها، فقد دعا بأن لا يعيش ولا يبقى، فإن من لا يًصاب بمصيبة لا يكون حيًا، فالمصراع الثاني يُبطل على معنى الدعاء، فإنه لا يحسن أن يقول: أعاد الله إليك مصيبة هذا الذي أثر في قلبك، والرجل يقول: أخر ما يُعزى به هذا الذي أثر في قلبه، وإن عرضت بعدها هنات محقرات يُعزى بها رسمًا، لم يؤثر في قلبه شيئًا. (وإنَّ مَنْ بغدادُ دارٌ له ... ليس مُقيمًا في ذَرا عَضْبهِ) قال أبو الفتح: أي لعل الأيام لم تعلم أن من غاب عن حضرته من أهله وأسرته، ولو علمت بذلك لما تعرضت لشيء من أسبابه، أي: جميع من ببغداد مقيم في ظل سيفه وعزه. يُفضله بهذا على غيره. قال الشيخ: لست أدري معنى قوله لما تعرضت لشيء من أسبابه إلى آخر تفسيره له،

1 / 89