============================================================
القاعدة السابعة والسبعون بعد المثة قاعدة: حسن الأدب في الظاهر عنوان حسن هيية العامل مناسبة للمقصود الأدب في الباطن، وضابط ذلك: أن تكون حالة العامل من الفعل: موافقة لمقصود العمل، أو غير(1) مخالفة له، كالقيام في الأذان، ووضع البصر في القبلة لمالك، أو موضع السجود كالشافعي(2)، والسكون في الصلاة، وحسن الهيئة: أما وجوب ذلك، واستحبابه، فعلى حسب منافاة ما يخالفه، وكذلك إبطال المنافي، وعدم إبطاله ولهذه القاعدة قال مالك : لايتنفل مضطجعا، وهو قادر على الجلوس، وخالف ظاهر الحديث(3): وقال بعض أصحابه لايجلس متربعا، واستثقله بعض السلف (1) في : ط (وغير) (2) يسن إدامة النظر إلى موضع السجود في الصلاة عند الشافعية حتى ولو كان أعمى أو في انظر : نهاية المحتاج، 524/1.
(3) يشير إلى ما رواه البخاري من حديث عمران ين حصين مرفوعا، " من صلى قائما، فهو أفضل، ومن صلى قاعدا، قله تصف أجر القائم، ومن صلى نائما، فله نصف أجر القاعد" . صحيح البخاري، 2/.4 فظاهر الحديث يدل على جواز صلاة التائم، وهو قادر على الجلوس وإنما ينقص آجره فقط
Bogga 423