Xeerarka ku saabsan Dhaqanka Alle
قواعد في السلوك الى الله تعالى
Noocyada
وهنا جاء الحال الصحيح؛ وهو حال الخلة اللائق بالعبد لا بالأنبياء ، على طيبة وانشراح، وأورث أخلاقا طيبة حسنة إسلامية، واندرجت فيه مسألة العلو والفوقية في حكم الأمر الكلي ، الروحي الماحي لما سواه، في ظهور جلال جمال الذات المقدس للأرواح في مشهد الفردانية ؛ حيث كان ولا شيء معه.
وهنا نكتة لطيفة: اعلم أن مشاهد الصفات لا يتجلى هذا الأمر الكلي فيه ؛ لأنها مشاهد من الأمر الكلي.
فتارة تكون الصفات متعلقة بالكون؛ كالقيوم، والخلاق والرزاق.
وتارة تكون متعلقة بما جاء منه، وهي الأحكام الشرعية؛ مثل مشهد الإلهية.
وتارة تكون الصفات متعلقة بالذات ؛ كالسميع، والبصير، والحي، فلا يظهر في ذلك إلزام الكل؛ لأنه أمر جزئي، بل يظهر إكرام ذلك الوصف وجلاله، فيكون الكون موجودا في الشهود.
أما إذا كشف الغطاء، وتلاشت الأكوان، وجاءت الفردانية، وصار ما سواها كالحي إلى جانب البحر الزاخر، بقرب لا أقرب منه، وفيه يظهر معنى أقرب من حبل الوريد ما هو، مع الاتصاف بالجلال والإكرام، فا لإكرام من لوازم الحقيقة في مشهد الفردانية، وهو الأمر على ما هو عليه، وهو كشف غطاء الفوقية.
Bogga 154