Qaamuuska Caadooyinka iyo Dhaqamada iyo Murtida Masar
قاموس العادات والتقاليد والتعابير المصرية
Noocyada
ومن هذا القبيل تعاظم الجنس؛ فقد كان الإنجليز في السودان يحرمون على أهل البلد أن يسيروا أمامهم وهم ركوب، بل لا بد أن ينزلوا عن ركوبتهم احتراما لهم.
وبعض الأوروبيين عادة يأنفون من ركوب بعض «الملونين» معهم في السفينة أو في القطار أو في مطعم.
وهذه العادات كلها سائرة إلى الفناء، ومن هذا القبيل ما كانت عليه المرأة من المبالغة في احترام زوجها، وقد كانت منذ سنين تقف أمامه لتتلقى أوامره وتدعوه يا سيدي، ولا تستطيع أن تأكل معه، وقد تقف أمامه عند الأكل بالكباية فيها الماء وتخضع له أكثر من خضوع الخادمة له، وتتخذ كل الوسائل لنيل رضاه وتوفير أسباب السعادة له، ثم تغير الحال فبدأت بالمساواة ثم بخضوع الرجل للمرأة.
والله بالمستقبل عليم.
السهرات:
كان في الزمان الماضي تقام سهرات خاصة في بيوت خاصة، يدعى إليها نخبة من الفتيان والفتيات، يقضون لياليهم في البيوت في أنس، وسمر، وترف؛ وقد يقودون بعض أصحابهم معهم.
ولكي يحتفظوا بسرية هذا كانوا يعصبون أعينهم ويركبونهم عربات إلى البيت المقصود، فإذا وصلوا فكت العصبة، وبعد الانتهاء يعودون كما جاءوا لئلا يعرفوا في أي مكان كانوا ... وكانت تذاع أخبار غريبة عن رجال من الجيش يدعون إلى بيت كبير، يتوصل إليه بسرداب ثم لا يظهر لهم أثر بعد، وقد أخافت هذه الشائعات أناسا كثيرين من إجابة الدعوات إلى هذه السهرات السرية.
سوارس:
كان في القاهرة عربات كبيرة مسقوفة تحمل الركاب من شارع إلى شارع، يجرها جياد، وربما سميت سوارس باسم منشئها، كميدان سوارس الذي سمي باسمه؛ وكثيرا ما يكون الركاب على الجانبين، وفي الوسط توضع الزكائب والأخراج والقفف فيصعب على المار أن يتخطاها، وكثيرا ما تحدث منازعات بسبب ذلك، وقد حدثت لي شخصيا حادثة من هذا القبيل، إذ كنت أحمل بيدي كتابا من أربعة أجزاء وأردت أن أخطو القفف فلمست رجلي امرأة فسبت، فلما زجرتها صوتت ، وكان ما كان مما لست أنساه، وقد جرت الحادثة إلى المحاكم.
سور القرآن:
Bog aan la aqoon