403

Qalaid

قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان، المشهور ب «عقود الجمان في شعراء هذا الزمان»

Tifaftire

كامل سلمان الجبوري

Daabacaha

دار الكتب العلمية بيروت

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

٢٠٠٥ م

Goobta Daabacaadda

لبنان

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Atabegga Yazd
حتى إنه لم يشذ عني منه إلا اليسير، وكانت معرفتي به مذ كان يتردد إلى الوالد- رحمه الله تعالى في سنة ثمانين وخمسمائة إلى أن توفي ﵀ يعرض عليه أشعاره، وجل مدائحه في الدولة الغياثية، والمملكة السلطانية الظاهرة، وأشعاره مشحونة بتشييد مكارمها، وإعلاء مفاخرها، ثم في خواصها، ووزرائها، وكتابها، وأمرائها، وها أنا قد اخترت بعض أشعاره وقصائده، وإن كان شعره كله مختارًا حسنًا، خفيفًا على القلوب سماعه، ثم قال:
وحدثني الحريري في عاشر ربيع الأول سنة ستمائة قال: ذكر لي الوزير نظام الدين أبو المؤيد محمد بن الحسين بن محمد الطغرائي- ﵀ وزير الملك الظاهر- رحمه الله تعالى- أنه أنشد بالحضرة العالية المولوية السلطانية الظاهرية- شيد الله أركانها /١١ ب/ في بعض الليالي بيتين هما: [من البسيط]
إشرب هنيئًا عليك التاج مرتفقا ... في مناذمهر ودع غمدان لليمن
فأنت أولى بتاج الملك تلبسه ... من هوذة بن عليِّ وابن ذي يزن
فوقع التقدم إليه بأن يعمل الشعراء في هذا المعنى، فعلمت بديها:
يا من تفرد في أيَّام دولته ... بسيرة ما حكتها صورة الزَّمن
أفنيت مالك في ذكر نسخت به ... كسرى قباذ وأنسيت ابن ذي يزن
فما أقول ومن أدنى مواهبكم ... ما عزَّ من مضر الحمراء واليمن
فليخش من كان فيه مدح شاعره ... (تلك المكارم لا قعبان من لبن)

2 / 26