الفصل السادس
في تأويل رؤية الإنسان وأعضائه
من ابتداء ميلاده وإلى حين انتهائه وهو في مئة واثنين وخمسين بابآ.
الباب الأول
في رؤية الحبل قال نصر بن يعقوب : قد أودعت ذكر تأويل النطفة التي هي بدو خلق الإنسان في الباب الثاني والعشرين من الفصل السابع، فلذلك لم أفتتح هذا الفصل به. ثم إنى حرمت أبوابه عن ذكر العاهات التى تعدو الأعضاء، وأفردت لها أبوابا مرتبة على الحروف في الفصل السابع والعشرين، فلينشدها طالبها من مظنتها إن شاء الله تعالى. فالحبل زيادة في دنيا صاحب الرؤيا، ذكرا كان أو أنثى. فإن رأى رجل أن به حبلا، فإنه هم ثقيل خفى على الناس يخاف ازدياده ونشوءه، فإن رأت امرأة أنها حبلى، فإنها تواظب على أمرها، وتنال منه مالا، وزيادة نامية، وفخرا، وعزا، وبناء حسنا.
Bogga 164