صلى الله عليه وسلم
أمته، وحذر منها كما في الحديث عنه
صلى الله عليه وسلم
أنه قال: لا تقوم الساعة حتى يلحق حي من أمتي بالمشركين، وحتى تعبد فئام من أمتي الأوثان، وهو
صلى الله عليه وسلم
حمى جناب التوحيد أعظم حماية، وسد كل طريق يؤدي إلى الشرك.
فنهى أن يجصص القبر وأن يبنى عليه، كما ثبت في صحيح مسلم من حديث جابر، وثبت فيه أيضا أنه بعث علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - وأمره ألا يدع قبرا مشرفا إلا سواه، ولا تمثالا إلا طمسه؛ ولهذا قال غير واحد من العلماء: يجب هدم القباب المبنية على القبور؛ لأنها أسست على معصية الرسول
صلى الله عليه وسلم
فهذا هو الذي أوجب الاختلاف بيننا وبين الناس حتى آل بهم الأمر إلى أن كفرونا وقاتلونا، واستحلوا دماءنا وأموالنا، حتى نصرنا الله عليهم وظفرنا بهم، وهو الذي ندعو الناس إليه ونقاتلهم عليه بعدما نقيم عليهم الحجة من كتاب الله وسنة رسوله
صلى الله عليه وسلم
Bog aan la aqoon