238QadarالقدرJa'far ibn Muhammad al-Faryabi - 301 AHجعفر بن محمد الفريابي - 301 AHTifaftireعبد الله بن حمد المنصورDaabacahaأضواء السلفDaabacaadالأولى ١٤١٨ هـSanadka Daabacaadda١٩٩٧ مGoobta DaabacaaddaالسعوديةNoocyadapartsHadith and its sciences•GobolladaCiraaq•Imbaraado iyo WaqtiyoKhalifada Ciraaq, 132-656 / 749-1258قَالَ: لَأَنْ أَسْمَعَ فِي نَاحِيةٍ الْمَسْجِدِ بِنَارٍ تُحْرِقُ، أَحَبُّ إليَّ مِنْ أَنْ أَسْمَعَ بِبِدْعَةٍ لَيْسَ لَهَا مُغَيِّرٌ، أَلَا أَنَّ أَبَا جَمِيلٍ لَا يُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ، فَلَا تُجَالِسُوهُ.٤٤٨ حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ، يَحْمَدُ اللَّهَ، وَيُثْنِي عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ يَقُولُ: "مَنْ يهدِ اللَّهُ، فَلَا مضلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ، فَلَا هاديَ لَهُ، أَصْدَقُ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ، وَأَحْسَنُ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ، وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٍ، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَكُلُّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ"، ثُمَّ يَقُولُ: "بُعِثْتُ ١ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ"، وَكَانَ إِذَا ذَكَرَ السَّاعَةَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ، وَعَلَا صَوْتَهُ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ، كَأَنَّهُ نَذِيرُ جَيْشٍ صَبَّحَكُمْ مَسَّاكُمْ، ثُمَّ يَقُولُ: "مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضِيَاعًا فإلي، وعلي، وأنا وليُّ المؤمنين".آخر كتاب القدر والحمد لله رب العالمين.وقع٣ الفراغ من نسخ هذه النسخة يوم الأربعاء لإحدى عشرة٤٤٨- إسناده صحيح، وهو في: الزهد: لابن المبارك: ١٥٩٦، وأخرجه مسلم: ٨٦٧، وغيره، والحمد الله رب العالمين، وصلى الله عليه وسلم على أشرف المرسلين.١ ساقطة من الأصل.٢ هذا مكتوب على هامش النسخة الثانية.1 / 251NuqulLa wadaagWeydiiso AI