Pearls and Corals Agreed Upon by the Two Sheikhs

Maxamed Fuad Cabdul Baqi d. 1387 AH
31

Pearls and Corals Agreed Upon by the Two Sheikhs

اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان

Daabacaha

دار إحياء الكتب العربية

Goobta Daabacaadda

محمد الحلبي (بدون طبعة وبدون تاريخ)

Noocyada

زيادة طمأنينة بتظاهر الأَدلة
٩٢ - حديث أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ: (رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤمِنْ قَالَ بَلَى وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي) وَيَرْحَمُ اللهُ لُوطًا، لَقَدْ كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ؛ وَلَوْ لَبِثْتُ فِي السِّجْنِ طولَ مَا لَبِثَ يُوسُفَ لأَجَبْتُ الدَّاعِيَ

أخرجه البخاري في: ٦٠ كتاب الأنبياء: ١١ باب قوله ﷿ (ونبئهم عن ضيف إبراهيم)

وجوب الإيمان برسالة نبينا محمد ﷺ إِلى جميع الناس ونسخ الملل بملته
٩٣ - حديث أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ مَا مِنَ الأَنْبِيَاءِ نَبِيٌّ إِلاَّ أُعْطِيَ مَا مِثْلُهُ آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَرُ، وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيتُهُ وَحْيًا أَوْحَاهُ اللهُ إِلَيَّ، فَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَكْثَرَهُمْ تَابِعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ

أخرجه البخاري في: ٦٦ كتاب فضائل القرآن: ١ باب كيف نزول الوحي وأول ما نزل

٩٤ - حديث أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثَلاَثَةٌ لَهُمْ أَجْرَانِ، رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمَنَ بِنَبِيِّهِ وَآمَنَ بِمُحَمَّدٍ ﷺ، وَالْعَبْدُ الْمَمْلُوكُ إِذَا أَدَّى حَقَّ اللهِ ⦗٣١⦘ وَحَقَّ مَوَالِيهِ، وَرَجُلٌ كَانَتْ عِنْدَهُ أَمَةٌ فَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا، وَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا ثُمَّ أَعْتَقَهَا فَتَزَوَّجَهَا فَلَهُ أَجْرَانِ

أخرجه البخاري في: ٣ كتاب العلم: ٣١ باب تعليم الرجل أَمَته وأهله

1 / 30