Nuzhat Umam
نزهة الأمم في العجائب والحكم
من وتعض جنودي وقد أفضي بك
إلي ذلك العجب والحماقة
ونسيت تشبيهك بصفرة بيض
علي رقاقه واستخفك
الحمق والطيش وأنت أشبه
شيء بزهر الكركيش
ولقد أتيت من العجب
بكل عجيبة وأنت
تدعا بين الأزاهر بالبصلة الغربية، ولم يأت أبو نواس في مدحك بشيء من عنده و، بل أخذه من قوله تعالي: وإن من شيء إلا يسبح بحمده @QUR@
الرسول. قال الراوي ذلك خضعت له من الأزاهر جميع أهل الممالك، وقام كل من الزهور لخدمته علي ساق، وصارت لهيبة لهيب حمرته في خضوع وأطراق، وقالوا يحق لك أن تكون صاحب المرتبة السنية والمملكة الإسلامية فطالما تارجت الأرجاء بعرفك وطوت الصبي الأقطار بنشر طيب ثنائك من خلقك وأنت المشبه بوجفة الحبيب وماء عرقك الممسك بتمسك بادياله كل طيب، فقال الورد: الحمد لله لقد نطقتم بعد ضلالة التعصب بالهدي، واعترفتم بفضل طيبي والفصل ما شهدت به العدي فعند ذلك بادر إليه الخلاف، وقال إني داخل تحت طاعتك من اليوم من عند خلاف. وقال النرجس إلي خاطر من اليوم في محجتك بالخاطر واقدي وجهك الناصر بالناظر. وقال النسرين: أمدك بالغزو التمكين وأمد عساكر أزهارك من النسيم [ق 262 أ] والظل بالفتح المبين فأنت الكوكب المشرق في سماء الرياض وأمرك الأمر المتمثل من غير اعتراض ومنعك برؤية أخيك الشقيق وخليلك الزهر الشفيق، وفي الورد يقول المصنف شعر:
تبالهت الأزاهر حين هبت
لزهر الورد رابحة ذكية
وأصبح وهو سلطان عليهم
لآن الورد شوكته قوية
Bogga 275