Nuzhat Nazir
============================================================
اثمانها :1 فحضل للسلطان من تركته شيئا كثيرأ يصسل اكثر من الف القالة درهم، سولى نما تركه لأولاده، وسوى الأوقاف التي أوقفها فخر الدين لي حياته7 :( ذكر دخول نايب الحلة إلى بلاد السلطان ] ظ.، وفي كتاب نزهة الناظر: وكان معهم نايب الحلة فخرالدين حمود وجماعة كثيرة من آهل بغداد، وهؤلاء قد خرجوا ومعهم حريهم وأموالهم والزامهم وخرجوا على حمية، لأنهم ما خرجوا إلا بعد أن قتلوا الشيخ علاء الدين الشهرزوري وكان نايب علي باشا، متولي بغداد، وكان قد كتب لهم بأسماء جماعة، منهم هؤلاء المذكورون، لأجل المصادرة وتخريب الدور. ولما توسط هؤلاء الطريق كتبوا إلى نايب الشام، وكتب نايب الشام إلى السلطان، فرد الجواب باكرامهم والإحسان إليهم إلى أن حضروا إلى مصر، وكتب نايب الشام الى تايب حلب باكرامهم والإحسان اليهم، فاكرمهم نايب حلب إلى أن وصلوا إلى نايب الشام، فاكرمهم وقربهم وقدموال اشياء حسنة، ثم آرسلهم إلى مصر، فدخلوا إلى السلظان ففربهم اليه واكرمهم، وكانوا وصلوا مع علاء الدين بن صبح،.
واخلع على نجم الذين الوزير، ورسم له بالإقامة في مصر، وغلى الغوري!
المحتست ببغداد، ورسم لمحمود كاتب الحلة بامرة طبلخاناه بدمشق، وقدم كل منهم تقدمة سنية وكان من جملة الذي قدمه وزير بغداد حجر بلخش زنته ثمانية وعشرون درهم، ولم يكن عند السلطان مثل هذا الحجز فأنعم عليه بتقدمته، وصار من مقدمي الألوف.
Bogga 448