============================================================
عندهم، وجلس آقبغا وأعرضهم، وأخرج الجميع ومتهم مماليك امتنعوا أن يخرجوا الذي عندهم (1)، فضربهم ضرب مؤلم، وكسانوا أرباب وظايف من السلحدارية والجمدارية ولما ضريهم عرف السلطان أمرهم، فرسم بخروجهم إلى صفد، وسفروا من يومهم: ثم رسم [ السلطان] بعزل أيدكين [الأزكشي] والي القاهرة(2) ، وذكسرنا ما كان يفعله في المدينة من الظلم وقطع المصنانعة والعسف وهيك المساتير وفواحش كثيرة ، إلى أن اتقق له مع الأمير سيف الدين قوصلون مدة ووجة، كلما دخل السلطان يجد فيه التنكر، وعلم سببه، فتطيب خاطره واعتذر عن حرجه عليه، واحتاج الى آن اعزله، ورسم بخروجه من مصر إلى الشام بطال.
و(فيه ](3) طلب بلبان(4) الحسامي البريدي، وكان من مماليك طرنطاي(5)، نائب الملك المنصور، وكان السلطان قد عمله شحنة(1)، ثم عمله بريدي، ثم ولاه المدينة، ولما طلبه كانت الخيل في الربيع، فطلع ابن فضل الله، التعريف: 98 - 99؛ المقريزي، الخطط 2: 213 - 214 .
(1) كسذا؛ وفي المقريزي (2/6: 377) هلامتناعهم من اخراج اتباعهمه، وفي ابن تغري بردي (النجوم 9: 109) هلامتناعهم عنهه.
(1) وذلك يوم الأبعاء 21 جمادى الأولى الجزري: 413؛ المقريزي rrrI .r. r.61r .377 .2/ 2:ڈ.2:7 (3) ما بين الحاصرتين اضيف بعد مراجعة المقريزي.
(4) بلبان الحسامي، الأمير سيف الدين توفي في رمضان سنة 736/ نيسان - ايار 1336 .
المقريزي 2/2: 405؛ ابن حجر1: 493 .
(5) طرتطاي بن عبد الله المتصوري الأمير حسام الدين، أيو معيد. تولى نيابة السلطنة للمنصور قلاوون في 14 رمضان 18/678 كانون الثات 1279، وتوفي سنة 689/ 1290 - 1291- بنى مدرسة بالقاهرة تعرف به الصفدي، الوافي 16: 429- 430؛ اين حبيب، تذكرة 1: 49، 136؛ ابن كشير 13: 318؛ ابن الصقاعي، تالي كتاب وفيات الاعيان: 94، المقريزى، اخطط 2: 386 - 487.
(2) جمعه شحاني، وهو المؤول عن الأمن في بلد من البلاد .
)(2.90101.1 9
Bogga 231