============================================================
لظم الفاطيين ورسومهم ل مق الشباك(1). كذلك فتبعا لما أورده ابن الطوئر فقد كان يوجد شباك آخر بالإيوان الكبير يجلس فيه الخليفة(1) او آنهما شباك واحد يقع بين الإيوان والسهدلا.
و لم يكن الجلوس بالشجاك من مفردات الرسوم الفاطمية ، فقد كان بقصر الخلافة فى بغداد، فى نفس الفترة ، " شباك" فنحن نعرف أنه خلال حركة البساسيرى التى أدت إلى الاعتراف المؤقت بالفاطميين والدغوة لهم من على منابر بقداد منة 450، كان من بين ما آخرجه البسامييرى من قصر الخلافة وأرسله إلى القاهرة الشباك الذى " كان يجلس فيه [الخليفة القالم بأمر الله العباسى) ويتكىء عليه وهو من الذهب(3). فلما شيد الأفضل بن بدر الجمالى دار الوزارة الكبرى جعل هذا الشباك بها يجلس فيه الوزير ويتكئ عليه(1).
وقد وردت "السهدلا" فى آوراق الجنيزة وفى حجج الأوقاف بمعنى مصطبة من الحجر بارتفاع نصف قدم ، أو موضع استراحة ترتفع فيه الأرض بانتظام ومتساوية العمق و العرض مفروشة بمساند وملاهات على جانب أو اثنين متقابلين من جوانبها(4) .
أما الإيوان الكبير، فقد بناه الخليفة العزيز بالله فى سنة 369 بالقصر الكبير الشرقى((1) ، وكان يتوصل إليه من باب العيد وكذلك من دهليز باب الديلم . وكان به الشباك الذى يجلس فيه الخليفة ويتكىء عليه وقت قراءة السجلات بالإيوان(2 .
(1) انفظر فيما بلى ص154،54.
167 .0117 60661 (1) انظر فيما بل س59،34، 213. وثيقة وقف السلطان الغورى (رقم 86ه أوقاف) (2) الرشيد بن الزيي : الذخائر والتحف ررقة14.
(1) المفريزى : الخطط 388:1.
(1) المقريزى : الحخطط 1: 439.
(4) انظر فيما بلى ص 34.
Bogga 109