Nuzhat Majalis
نزهة المجالس ومنتخب النفائس
Daabacaha
المطبعه الكاستلية
Goobta Daabacaadda
مصر
Gobollada
•Sacuudi Carabi
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
كانت تعمل بيدها ووصفها النبي ﷺ بالأواه قال يا رسول الله وما الأواه قال الخاشع المتضرع وهي أول من ماتت بعد النبي من أزواجه في خلافة عمر رضوان الله عليهم أجمعين.
الثامنة أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث ﵂: كان اسمها برة فسماها النبي ميمونة وكانت قبله تحت أبي رهم بن عبد العزي فتزوجها النبي ﷺ بعد خيبر لما توجه إلى مكة معتمرا سنة سبع قال المحب الطبري لما خطبها النبي ﷺ جعلت أمرها إلى العباس زوج أختها لبابة الكبرى أم الفضل وأصدقها أربعمائة كالتي قبلها زينب أم المساكين فزوجه أباها وهو محرم فلما رجع دخل عليها قبل وصوله إلى المدينة وفي صحيح مسلم أنه تزوجها وهو حلال قال المحب الطبري فيحتمل قوله وهو محرم أي داخل الحرم قال مؤلفه وهذا عجب من الطبري فإن نكاحه ﵇ ينعقد في الإحرام قال في الروضة وهي آخر إمرأة تزوجها قال السهيلي لما جاءها الخاطب وهي على بعير ألقت نفسها عنه وقالت البعير وما عليه لرسول الله ﷺ وكان لها أخوات من أمها وأبيها لبابة الكبرى أم الفضل ولبابة الصغرى أم خالد بن الوليد وعصماء لها أخوات من أمها زينب بنت خزيمة زوج النبي ﷺ وأسماء تزوجها جعفر بن أبي طالب ثم بعده أبو بكر ﵁ ثم بعده علي بن أبي طالب ﵁ وسلمى تزوجها حمزة قال المحب الطبري كان يقال أكرم عجوز في الأرض أم هند بنت عوف أصهارها النبي ﷺ وأبو بكر والعباس وحمزة وجعفر وعلي بن أبي طالب ماتت ميمونة بصرف إسم موضع بين مكة والمدينة وهو الموضع الذي دخل به عليها النبي ﷺ سنة ست وستين وصلى عليها ابن العباس ودخل قبرها هو وعبد الله بن شداد وكل منهما ابن أختها ﵃ أجمعين.
التاسعة أم المؤمنين جويرية بنت الحارث ﵂: كانت من بني المصطفى فلما غزاهم النبي ﷺ وأخذ سبيهم ووقعت في سهم ثابت بن قيس كاتبها على نفسها بتسع أوراق من الذهب وتقدم بيان الكتابة في فضل الجوع كانت إمرأة جميلة لا يراها أحد إلا أخذت بقلبه قالت عائشة ﵂ لما دخلت جويرية على النبي تستعينه في كتابتها كرهت دخولها خوفا أن يتزوجها فلما رآها النبي ﷺ قال أنا أؤدي عنك كتابتك وأتزوج بك قالت نعم يا رسول الله فتسامع الناس بذلك فأعتقوا ما في أيديهم من أجل النبي ﷺ لأنهم صاروا أصهار رسول الله ﷺ فما رأينا أعظم بركة على قومها من جويرية وقيل لما غزى النبي ﷺ بني المصطلق وأخذ جويرية قال لرجل احتفظ عليها فلما قدم النبي المدينة جاء أبو الحارث ومعه إبل يفدى بها إبنته فرغب في بعيرين من الإبل فغيبهما في شعب من شعاب وادي العقيق فلما قدم قال يا محمد أخذتم إبنتي وهذا فداؤها فقال أين البعيران اللذان غيبتهما في وادي العقيق في شعب كذا فقال
2 / 143