1
الأب أنستاس واهم فيما قاله؛ فالدهن لا تفرزه رءوس الناس،
2
لا نساء ولا رجالا، بل هو الدهن أو الزيت
3
كما جاء في القرآن الكريم، فالأب جعله شحما؛ رغبة منه في جعل الدهن كذلك، وهو مخالف للآية التي ورد فيها الدهن، ومن العجب
4
أن ذلك يجوز على الجوهري والفيروزآبادي والزبيدي ولاين
5
الأعجمي، ولو تبصر الأب أنستاس في عبارة التاج لما حصل له هذا الوهم؛
Bog aan la aqoon