697

Nur Asna

النور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء

في أنه لا يقتل الحر بالعبد وفي الغرة

وروى أنس أن يهوديا رضخ رأس جارية أنصارية بين حجرين فوجدت وبها رمق، فقال لها النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ((أقتلك فلان))، فأشارت بما يفهم منها لا، إلى أن ذكر لها اليهودي فأشارت برأسها أي نعم، فأخذ اليهودي واعترف بذلك فأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يرضخ رأسه بين حجرين.

وعن حمل بن مالك أنه قال: كنت بين امرأتين فاقتتلتا فضربت إحداهما الأخرى بمسطح فقتلتها ومافي جوفها فقضى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بغرة عبد أو أمة، وبأن تقتل في مكانها، المسطح عمود الفسطاط والخباء، وقال تعالى: {فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان}[البقرة:178].

وروي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((من أصيب بقتل أو خبل فإنه يختار إحدى ثلاث إما أن يقتص أو يعفو، وإما أن يأخذ الدية))، والخبل الفساد في العقل وفي بعض الأعضاء، وفي الحديث: ((بين يدي الساعة الخبل)) أي الفساد.

Bogga 701