616

Nur Asna

النور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء

وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((لا تجوز شهادة خائن ولا خائنة، ولا زان ولا زانية، ولا ذي غمر على أخيه))، والغمر بالفتح: الحقد، وقال تعالى: {إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه}[المائدة:90] وقال تعالى: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما}[النساء:93].

وعن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((أول ما يقضى بين العباد يوم القيامة في الدماء)).

وروى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((لقتل امرئ مؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا)).

وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((لو أن أهل السماء والأرض اشتركوا في قتل مؤمن لعذبهم الله إلا أن لا يشاء الله ذلك)).

وعن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((شاهد الزور لا تزول قدماه حتى يوجب الله له النار)).

وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال بعد انصرافه من صلاة الفجر: ((عدلت شهادة الزور الإشراك بالله ثلاث مرات، ثم تلا قول الله تعالى: {فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور}[الحج:30])).

وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((إن لشاهد الزور لعلما يعرف به يوم القيامة يبعثه الله عاضا على لسانه يقرضه بأسنانه، يلهث لهثات الكلب في الرعي)).

Bogga 620