في بعث حكم من أهله وحكم من أهلها
وقال تعالى: {وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما}[النساء:35].
وروي أنه وقع بين عقيل بن أبي طالب وبين زوجته شقاق، وكانت من بني أمية فبعث عثمان حكما من أهله، وحكما من أهلها، وهو معاوية.
وروى عبيدة أن عليا عليه السلام بعث رجلين فقال لهما: أتدريان ما عليكما إن عليكما إن رأيتما أن تجمعا جمعتما، وإن رأيتما أن تفرقا فرقتما، فقال الرجل: أما هذا فلا، فقال علي عليه السلام: كذبت، لا والله لا تبرح حتى ترضى بكتاب الله لك وعليك، فقالت المرأة: رضيت بكتاب الله لي وعلي، قال تعالى: {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله}[النساء:34] وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم أوجب القصاص في اللطم، فلما نزلت هذه الآية قال: ((أردنا أمرا، وأراد الله أمرا، والذي أراد الله خير))، وقال الله تعالى: {فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به}[البقرة:229].
Bogga 434