423

Nubuwwat

النبوات

Tifaftire

عبد العزيز بن صالح الطويان

Daabacaha

أضواء السلف،الرياض

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٠هـ/٢٠٠٠م

Goobta Daabacaadda

المملكة العربية السعودية

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
مبتهج، فهذا غير محذور عندكم١. وإن قلتم: لأنّ ذلك٢ يستلزم لذّةَ

١ وهذا من الأجوبة الملزمة؛ لأنّ الفلاسفة كما قال شيخ الإسلام: "يُعبّرون بلفظ البهجة، واللذة، والعشق، ونحو ذلك عن الفرح، والمحبّة، وما يتبع ذلك". منهاج السنّة النبويّة ٣١٨٣. وانظر: من كتب الفلاسفة النجاة لابن سينا ص ٢٢٧-٢٥١.
فشيخ الإسلام ﵀ يقول لهم: لِمَ لَمْ تُثبتوا المحبة، والحكمة، ... إلخ، وأثبتم البهجة، واللذة، والعشق، مع أنّكم تُعبّرون بها عن المحبة، والفرح ... إلخ.
وانظر: ردود شيخ الإسلام ﵀ على الفلاسفة في هذه الجُزئيّة في: منهاج السنة النبوية ٥٣٨٨-٤٠٠. والعقيدة التدمرية ص ٤٠-٤١. ودرء تعارض العقل والنقل ١١٠٠،، ٨٢١٦-٢٢٤، ٢٩٠ والرد على المنطقيين ص ٢١٤. وشرح الأصفهانية ص ٢٣٦. وكتاب الصفدية ٢٢٦٣-٢٦٤، ٢٦٨-٢٦٩.
وقد عاب شيخ الإسلام ﵀ على الفلاسفة إثباتهم اللذة، والبهجة، ونحو ذلك ممّا أثبتوه ويقتضي نقصًا، وتركهم صفات الكمال التي أتى بها النصّ، فقال: "ويقولون أيضًا إنه يلتذّ ويبتهج. ولفظ اللذة فيها من التشبيه واحتمال النقص ما لا يخفى على عاقل. ويقولون إنّه مدرك، وأنّ اللذّة أفضل إدراك لأفضل مدرَك؛ فيُسمّونه مدرِكًا، ومدرَكًا". درء تعارض العقل والنقل ٥٨٢.
٢ أي إثبات المحبة، والحكمة، والإرادة.

1 / 441