371

Nubuwwat

النبوات

Tifaftire

عبد العزيز بن صالح الطويان

Daabacaha

أضواء السلف،الرياض

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٠هـ/٢٠٠٠م

Goobta Daabacaadda

المملكة العربية السعودية

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
وهذا الذي جعله هنا الغايةَ، وهو: معرفة الله، وصفاته، وأفعاله، وملائكته، قد ذكره في «المضنون به على غير أهله» ١، وهو فلسفة محضة. قولُ المشركين من العرب خيرٌ منه، دع قول اليهود والنصارى. بل قوم نوح، وهود، وصالح، ونحوهم كانوا يُقرّون بالله، وبملائكته، وصفاته، وأفعاله، خيرًا من هؤلاء. [لكن] ٢ لم يُقرّوا بعبادته وحده لا شريك له، ولا بأنّه أرسل رسولًا من البشر.
حقيقة قول الفلاسفة في أصول الدين
[وهذا حقيقة قول] ٣ هؤلاء؛ فإنّهم لا يأمرون بعبادة الله وحده لا شريك له، ولا يُثبتون حقيقة الرسالة، بل النّبوّة عندهم فيضٌ من جنس المنامات٤.
وأولئك الكفّار ما كانوا يُنازعون في هذا الجنس؛ فإنّ هذا الجنس موجود لجميع بني آدم، ومع هذا فقد أخبر الله تعالى عنهم أنّهم كانوا يُقرّون بالملائكة؛ كما قال: ﴿فَإِنْ أَعْرَضُوْا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاْعِقَةً مِثْلَ صَاْعِقَةِ عَاْدٍ وَثَمُوْدَ

١ المضنون به على غير أهله - ضمن القصور العوالي - ٢١٢٦-١٥٣.
٢ في «خ»: ثمّ من. وما أثبت من «م»، و«ط» .
٣ ما بين المعقوفتين ساقطٌ من «ط»، وهو في «خ»، و«م» .
٤ انظر: المضنون به على غير أهله - ضمن القصور العوالي - ٢١٤٣، ١٤٩-١٥٠. وانظر: معارج القدس في مدارج معرفة النفس ص ١٥١؛ حيث سلك فيه طريقة الفلاسفة في النبوة، وأنّها ثلاث: قوة التخييل، وقوة العقل، وقوة النفس.
ولاحظ كتاب الصفدية لشيخ الإسلام ١٢٣٠، وفيه ينقل عن الغزالي: (أنّه قد يسمع نفس الخطاب الذي سمعه موسى) . وانظر: سير أعلام النبلاء ١٩٣٣٣-٣٣٤.

1 / 388