337

Nubdha Mushira

النبذة المشيرة إلى جمل من عيون السيرة

قال السيد أحمد بن محمد نفع الله به: ولم تحصل للفقيه السلامة إلا بعد وضع الإمام عليه السلام لوالي الحصن الذي كان تسليم الحصن على يده وهو من بني القدمي كتابا أنه طيب في الإمام ففعل له الإمام عليه السلام تفاديا للفقيه المذكور ولغيره من المؤمنين من الهلاك، وهذه صورة الكتاب:

ليعلم الواقف على هذا المسطور أنه إذا انسلخ شهر رجب الأصب من سنة ثمان وألف سنة،[1599م] ولما يمن الله سبحانه بالفتح من عنده فقد أذنا لمشائخ من بني القدمي وأصحابه من ولاة حصن عولي وكذا السادة الساكنون معهم أن يصالحوا على أنفسهم إذا خافوا على أنفسهم التلف وهم أهل الطيب والنقاء والصدق [ق/228] والوفاء، ولنا من ذلك عوض من الله وخلف، والله متم نوره لو كره الكافرون. انتهى بلفظه.

وأما سيدنا المهدي رحمه الله فاعتقله الأمير أحمد بن محمد في كوكبان وبقي مع أولاد الإمام عليه السلام والسادة ثم أخرجه إلى الأهجر، وتوفي بها رحمة الله عليه.

Bogga 46