(القطبان) نقطتان في الفلك إحداهما في الشمال والأخرى في الجنوب والكواكب كلها تدور حول القطبين. قال الشاعر:
مالت إليه طلانا واستطيف به ... كما تطيف نجوم الليل بالقطب
قال أبو عمرو الشيباني: هو القطب والقطب بضم القاف وكسرها والقطب الشمالي ظاهر لنا تدور حوله بنات نعش الصغرى والكبرى وأما القطب الجنوبي فليس بظهر من جزيرة العرب.
(الأفق) السماء آفاق والأرض آفاق فآفاق السماء ما ينتهي إليه البصر راجعًا مع وجه الأرض من جميع نواحيها وهو الحد بين ما بطن من الفلك وبين ما ظهر.
قال الراجز يصف الشمس:
فهي على الأفق كعين الأحول ... صفراء قد كادت ولما تفعل
شبهها بعين الأحوال لميلان عينه في إحدى الشقين والصفراء المائلة للمغيب وأما آفاق الأرض فأطرافها من حيث أطافت بك قال الراجز:
يكفيك من بعض ازدياد الآفاق ... سمراء مما دوس ابن محراق
السمراء الحنطة ودوس بمعنى واحد وكبد السماء وسطها وعين السماء اختلف اللغويون
فيها اختلاف غير بعيد مداره على أن عين السماء بين الجنوب والدبور عن يمينك إذا استقبلت قبلة العراق وعين السماء مظنة للمطر إذا نشأت منه السحاب.
(المجرة) جاء في الأثر أنها شرح السماء كأنها مجمع السماء كشرح القبة وسميت مجرة على التشبيه لأنها كأثر السحب والمجر وتسميها العرب أم النجوم لأنها ليس في السماء بقعة أكثر عدد كواكب منها كما يقال أم الطريق لمعظمها قال تأبط شرًا:
يرى الوحشة الأنس الأنيس ويهتدي ... بحيث اهتدت أم النجوم الشوائل
(الهواء) ممدود هو القبو الذي بين السماء والأرض وهو السكاك
1 / 173
الباب الأول في الملوين الليل والنهار
الباب الثاني في أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح
الباب الثالث في الاصطباح ومدحه وذم شرب الليل وإيقاظ النديم للاصطباح
الباب الرابع في الهلال في ظهوره وامتلاء ربعة ونصفه وكماله والليلة المقمرة
الباب الخامس في انشقاق الفجر ورقة نسيم وتغريد الطير في الشجر وصياح الديك وإيذانه الصباح
الباب السادس في صفات الشمس في الشروق والضحى والارتفاع والطفل والمغيب والصحو والغيم والكسوف
الباب الثامن في آراء المنجمين والفلاسفة الأقدمين في الفلك والكواكب
الباب التاسع في شرح ما تشتمل عليه أسماء الأجرام العلوية وما يتصل بها واشتقاقه
الباب العاشر في تأويل رؤيا الأجرام العلوية وما يتعلق بها في المنام على مذهب حكماء الفلاسفة والإسلام