العينين فيهما شهلة خفيف اللحية. المريخ صاحبه طويل الظهر عظيم الهامة صغير العينين والأذنين والجبهة حديد النظر أزرق قليل اللحم أحمر الشعر سبطه. الشمس عظيم الهامة سمين أبيض مشرب حمرة سبط الشعر في بياض عينيه شقرة قوي البدن. الزهرة صاحبها صبيح ملتئم الوجه أبيض مشرب حمرة سمين ذو تمكن كثير اللحم حسن العينين أسودهما وسوادهما أكثر من بياضهما صغير الأسنان مليح العينين قصير الأصابع غليظ الساقين. عطارد صاحبه حسن القامة آدم يضرب إلى الحمرة مليح ضيق الجبهة غليظ الأذنين حسن الحاجبين مقرون حسن الأنف واسع الفم صغير الأسنان خفيف اللحية رجل الشعر دقيقة حسن النطق طويل القدمين. القمر أبيض جميل اللون صبيح الوجه مدور الوجه تام اللحية في رأسه قرع وله فيه ذؤابة مليح الشعر.
(النوع الثالث والعشرون في الأخلاق الباطنة)
زحل صاحبه متوحش فزع مقلب جبان بخيل مكار حقود منقبض جبار موسوس لا يعلم أحد ما في نفسه ولا يحب الخير لأحد. المشتري حسن الخلق ملهم العقل حليم عظيم الهمة ورع منصف موصوف بالرئاسة على الأمصار حريص على العمارات. المريخ له اضطراب الرأي وقلة الثبات والخرق والجهل والحمق والشر وقلة الورع. والشمس له العقل والمعرفة والفهم والبهاء والزهو والاستطالة والعظمة والثناء الحسن ومخالطة الناس
والانقياد لهم وسرعة الغضب. الزهرة لها حسن الخلق والبهجة والشهوة وحب الغناء واللهو واللعب والصلف والترف والتجمل والعدل والطمأنينة لكل أحد. عطارد له الذكاء والفطنة والحكمة والسكينة والوقار والعطف والرأفة والحفظ والثبات في كل أمر والحرص على الديانة وكتمان السر والمحمدة ورعاية حقوق الأخوان والكف عن الشر. القمر
1 / 162
الباب الأول في الملوين الليل والنهار
الباب الثاني في أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح
الباب الثالث في الاصطباح ومدحه وذم شرب الليل وإيقاظ النديم للاصطباح
الباب الرابع في الهلال في ظهوره وامتلاء ربعة ونصفه وكماله والليلة المقمرة
الباب الخامس في انشقاق الفجر ورقة نسيم وتغريد الطير في الشجر وصياح الديك وإيذانه الصباح
الباب السادس في صفات الشمس في الشروق والضحى والارتفاع والطفل والمغيب والصحو والغيم والكسوف
الباب الثامن في آراء المنجمين والفلاسفة الأقدمين في الفلك والكواكب
الباب التاسع في شرح ما تشتمل عليه أسماء الأجرام العلوية وما يتصل بها واشتقاقه
الباب العاشر في تأويل رؤيا الأجرام العلوية وما يتعلق بها في المنام على مذهب حكماء الفلاسفة والإسلام