لسعد سعود كنز مال ولم تزل ... تقسم في جيرانه منه أقبيه
كأن أخاه حامل منه بيرقا ... أمام خباء شاده سعد أخبيه
سعد الأخبية
أرى طارقًا عن سعد أخبية غدا ... بغير رجوع كفه متجمده
وليس يرى منه على بعده سوى ... رؤوس تبدت من ثلاثة أعمده
الفرغان
السعد بعد السعد من يومه ... وماؤها للخصب مصبوب
كأنما الفرغان من خلفها ... حوض لصيد الحوت منصوب
بطن الحوت
كجرافة بطن حوت السما ... وقد تجد حق تقديرها
وتلك النجوم بحافاتها ... أحاطت رؤوس مساميرها
وأما جملة (الكواكب والسماء) فإن الله تعالى يقول (زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد) وقيل لأعمى: ما تحب أن ترى قال: وجه السماء قيل له: لم خصصته بذلك دون سائر المرئيات الحسان قال: لأن الله ﷿ قال ولقد زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب فهل أحسن مما وصفه الله ﷿ بأنه زينة. وللعرب في النجوم تشبيهات خافية رغب عنها المولدون والمحدثون فإنهم يشبهونها بالقلاص والبقر والكلاب كما قال شاعرهم في الجوزاء:
كراع ساق بين يديه ثورا ... بليدًا قد أشال عصى طرود
أين هذا من قول ابن المعتز
1 / 139
الباب الأول في الملوين الليل والنهار
الباب الثاني في أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح
الباب الثالث في الاصطباح ومدحه وذم شرب الليل وإيقاظ النديم للاصطباح
الباب الرابع في الهلال في ظهوره وامتلاء ربعة ونصفه وكماله والليلة المقمرة
الباب الخامس في انشقاق الفجر ورقة نسيم وتغريد الطير في الشجر وصياح الديك وإيذانه الصباح
الباب السادس في صفات الشمس في الشروق والضحى والارتفاع والطفل والمغيب والصحو والغيم والكسوف
الباب الثامن في آراء المنجمين والفلاسفة الأقدمين في الفلك والكواكب
الباب التاسع في شرح ما تشتمل عليه أسماء الأجرام العلوية وما يتصل بها واشتقاقه
الباب العاشر في تأويل رؤيا الأجرام العلوية وما يتعلق بها في المنام على مذهب حكماء الفلاسفة والإسلام