445

وفي رواية: نار تخرج من قعرة عدن، هكذا هو في الأصول: من قعرة عدن بالهاء والقاف مضمومة، ومعناها من أقصى أرض عدن وعدن معروفة مشهورة في اليمن، قال الماوردي سميت عدن من العدون وهي الإقامة لأن تبعا كان يحبس بها أصحاب الجرائم. وهذه النار الخارجة من قعر عدن واليمن هي الحاشرة للناس. انتهى، ووجد بخط الفقيه العلامة أحمد بن عمر الحكيم ما لفظه: أن قابيل بن آدم هو الذي أسس مدينة عدن وأنه عبد النار بها ومنها نشأ المجوس. وقيل: إنها تحرق من غير نار لأجل ذلك. انتهى، ومن كتاب فضل اليمن لأبي القاسم بن علي بن محمد الشافعي الشهير بابن زبيد ما لفظه: عن ابن عباس رضي الله عنه عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خرج من عدن اثني عشر ألفا ينصرون الله ورسوله وهم خير من بيني وبينكم. أخرجه الطبراني. انتهى. وفي "بغية المستفيد" للديبع، وقد قيل: أن علي بن أبي طالب عليه السلام دخل عدن أبين وخطب على منبرها، انتهى. طول جامع عدن من الباب الشرقي إلى الباب الغربي مائة وخمسة وثلاثون ذراعا باليد وعرضه من الباب القبلي إلى الباب الحقاني (كذا) مائة وسبعة أذرع يد هكذا وجد بخط القاضي جمال الدين أبي شكيل وذكر أنه وجده بخط القاضي ابن كبن رحمه الله قال: في "مفتاح السنة" عدن مدينة مشهورة وهي فرضة اليمن قال في "القاموس": عدن أبين محركة: جزيرة باليمن أقام بها أبين. انتهى.

العدوي: بالضم وسكون الدال المهملة ثم واو. نسبة إلى بر العدوة منها: شهاب الدين بن إدريس العدوي، روى عن قاسم بن أصبغ قيده الرشاطي وقال: إنه منسوب إلى ما ذكر.

فأما العدوي: فبفتحتين نسبة إلى بني عدي بن كعب رهط أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه.

Bogga 472