الزبحي: بموحدة وفتحتين ثم حاء مهملة، نسبة إلى زبح قرية من قرى جرجان، إليها ينسب المحدث أبو الحسن علي بن أبي بكر محمد بن عبد الله بن علي بن الحسن بن زكريا الجرجاني الزبحي، روى عن أبي بكر الحيري، وعنه إسماعيل بن أبي صالح المؤذن، مات سنة ثمان وعشرين، وأربع مائة، كذا في "التبصرة" وفي غيرها أنه توفي سنة ثمان وستين وأربعمائة، والله أعلم بالصواب.
وأما مسلم بن خالد الزنجي فبالكسر وسكون النون، ثم جيم، لقب بذلك لشدة بياضه، وهو شيخ الشافعي رحمه الله.
الزبداني: نسبة إلى زبدان بموحدة ودال مهملة وفتحات، ثم ألف ونون، قرية بين دمشق وبعلبك كثيرة الأشجار والمياه في غاية الحسن والطيبة، أقام فيها فتيان بن علي الشاغوري مدة، وله فيها أشعار لطيفة، فمن ذلك قوله في جبة الزبدان، وهي أرض فيحاء جميلة النظر، تتراكم عليها الثلوج في أيام الشتاء، وتنبت أنواع الأزهار في أيام الربيع، ولقد أحسن كل الإحسان:
قد أجمد الخمر كانون بكل قدح
وأخمد الجمر في الكانون حين قدح
يا جنة الزبداني أنت مسفرة
بحسن وجه إذا وجه الزمان كلح
فالثلج قطن عليه السحب تندفه
والجو يحلجه والقوس قوس قزح
وينسب إلى زبدان المذكورة، من المحدثين هبة الله بن محمد بن جرير. روى ابن ملاعب حضورا، ومدرسها محيي الدين يحيى بن محمد العمداني وقال الذهبي، حدثنا عن أبي الزبيدي.
الزيداني: وأما أبو عبد الله محمد إدريس الزيداني الأشعري وغيره، فبعد الزاي مثناة تحتية آخر الحروف، روى الحروف عن نصير عن الكسائي، وعند أخذ الحسن بن علي بن حماد الأزرق وغيره وكذلك أبو الغنائم محمد بن محمد بن علي الزيداني من شيوخ ابن السمعاني.
الزبدي: (في الأصل الزبداني).
Bogga 362