المستمرة الوجود على نهج واحد. مع أن الأشاعرة وطائفة من المعتزلة ذهبوا إلى امتناع بقائها. (1)
** الخامسة :
** السادسة :
للعالم ولا مباينا له ، فليس بموجود. وكل الموحدين كذبوا هذه القضية فضلا عن ادعاء العلم الضروري بصحتها.
** السابعة :
خلاء. ونفاة الخلاء يكذبون هذه القضية.
** الثامنة :
وجوده في الوهم إلى وجود زمان سابق. والقائلون بالحدوث يكذبونهم في ذلك.
** التاسعة :
والمتكلمون كذبوهم في ذلك.
** العاشرة :
لمرجح ، والمسلمون كذبوهم في هذه القضية في حق القادر ، حيث جوزوا للقادر أن يرجح أحد مقدوريه على الآخر لا لمرجح.
** الحادية عشرة :
ولذته وجوعه وعطشه ، ثم اتفقت الفلاسفة على أن المدرك
Bogga 91