711

المستمرة الوجود على نهج واحد. مع أن الأشاعرة وطائفة من المعتزلة ذهبوا إلى امتناع بقائها. (1)

** الخامسة :

** السادسة :

للعالم ولا مباينا له ، فليس بموجود. وكل الموحدين كذبوا هذه القضية فضلا عن ادعاء العلم الضروري بصحتها.

** السابعة :

خلاء. ونفاة الخلاء يكذبون هذه القضية.

** الثامنة :

وجوده في الوهم إلى وجود زمان سابق. والقائلون بالحدوث يكذبونهم في ذلك.

** التاسعة :

والمتكلمون كذبوهم في ذلك.

** العاشرة :

لمرجح ، والمسلمون كذبوهم في هذه القضية في حق القادر ، حيث جوزوا للقادر أن يرجح أحد مقدوريه على الآخر لا لمرجح.

** الحادية عشرة :

ولذته وجوعه وعطشه ، ثم اتفقت الفلاسفة على أن المدرك

Bogga 91