** تذنيب :
الطبائع ، ومنها ما هو بحسب التكلف ، فإن الإنسان لا يفعل كل شيء يميل طبعه إليه ، وحينئذ يتعذر الاستدلال بفعل الإنسان على خلقه ، لجواز أن يكون ذلك الفعل الصادر عنه تكلفيا.
أما الحيوانات ما عداه فإن أفعالها في الأكثر صادرة عنها بحسب طباعها ، حيث ليس لها عقل دافع ولا حياء مانع ، إلا في النادر. فأمكن الاستدلال بأفعالها على أخلاقها ، فإذا عرفت أخلاقها تتبعوا (1) تلك الأشكال المقارنة لتلك الأخلاق ؛ لأن المقتضي للخلق والأخلاق هو القوة المزاجية.
فقلت على ظنهم : إن الخلقة الفلانية يقارنها الخلق الفلاني ، فإذا رأوا في الإنسان تلك الخلقة استدلوا بها على خلقه ، وهذا هو مبدأ علم الفراسة.
** المسألة الحادية عشرة : في خواص العدد
العلم المشتمل على شرح ذلك بالاستقصاء ، وذكر رسومها هو علم «الأرتماطيقي» (2)، لكن هنا بحثان :
** الأول :
** أ:
Bogga 627