تسلّيت عن موسى بحبّ محمّد ... هديت، ولولا الله ما كنت أهتدي
وما عن قلي قد كان ذاك وإنما ... شريعة موسي عطّلت بمحمد
* ثم لما استقر ﷺ بالمدينة، وأظهرت أحبار اليهود العداوة للنبى ﷺ بغيا وحسدا، وانضم إلى اليهود جماعة من الأوس والخزرج منافقون منهم «عبد الله بن أبيّ بن سلول» رئيس المنافقين، واجتمع عليه أصحابه) وقاموا بنصرته، وصارت المدينة لهم دار إسلام، شرع الله جهاد الأعداء، ومن هذا الوقت ظهرت الغزوات.
1 / 204
تعريف الدرس الذى نسيه المبطلون: أدب الاختلاف في الإسلام