458

Nazm Mustaczab

النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب

Tifaftire

د. مصطفى عبد الحفيظ سَالِم

Daabacaha

المكتبة التجارية

Goobta Daabacaadda

مكة المكرمة

Gobollada
Yaman
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin
وَأَوكِسَ أَيْضًا عَلَى ما لَمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ فيهِمَا، أَىْ: خَسِرَ (١٦) وَالشُّطَطُ: الجَوْرُ وَالزِّيادَةُ، أَىْ: لا نُقْصان وَلا زِيَادَةَ، قالَ الله تَعَالَى: ﴿وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا﴾ (١٧) أَىْ: جَوْرًا.
وَمَعْناهُ: لا يَزيدُ فِى قِيَمتِهِ فَيَكونُ جَوْرًا، وَأَصْلُهُ: الْبُعْدُ، يُقالُ: شَطَّتِ الدَّارُ، أَىْ: بَعُدَتْ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعالى (: ﴿وَلَا تُشْطِطْ﴾ (١٨) أَىْ.: لَا تَبَاعَدْ عَنِ الْحَقِّ، وَقَوْلُهُ تَعالَى) (١٩): ﴿لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا﴾ (٢٠) أَىْ: قَوْلًا بَعيدًا عَنِ الْحَقِّ.
قَوْلُهُ: "مُرَاعًى" (٢١) مِنْ راعَيْتُ الْأَمْرَ، أَىْ: نَظَرْت إِلَى (٢٢) مَا يَصيرُ إِلَيْهِ.
قَوْلُهُ: "وَالْبَيِّنَةُ مُتَعَذِّرَةٌ" (٢٣) أَىْ: مُتَعَسِّرَةٌ، تَعَذَّرَ الْأَمْرُ، أَىْ: تَعَسَّرَ.
قَوْلُهُ تَعالَى: ﴿وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا﴾ (٢٤) خَزَّ: سَقَطَ مِنْ أَعْلَى إلى أسْفَلَ، وَالْهَدُّ: هَدْمُ (٢٥) الْبِناءِ وَإِزالُتُهُ، هَدَّ الْبِنَاءَ يَهُدُّهُ هَدًّا: هَدَمَهُ وَضَعْضَعَهُ.

(١٦) عن الصحاح (وكس) وفى المغيث ٣/ ٤٤٦: وقد أَوْكَسَ وَأُوكِسَ وَوُكِسَ: خَسِرَ، وَأَوْكَسَ مالُهُ: ذهب.
(١٧) سورة الجن آية ٤.
(١٨) سورة ص آية ٢٢.
(١٩) ما بين القوسين ساقط من ع.
(٢٠) سورة الكهف آية ١٤ وانظر معانى الفراء ٢/ ٤٠٣، وغريب الحديث لأبى عبيد ٤/ ٣٠٨، وللخطابى ١/ ٢٧١، ٢٧٢، وتفسير ابن قتيبة ٣٧٨، وتفسير اليزيدى ٣٢٢
(٢١) فإذا قلنا إنه مراعى لم يكن على كل واحد منهما ضرر المهذب ٢/ ٣.
(٢٢) إلى: ساقط من ع.
(٢٣) قبله: وإن اختلف المعتق والشريك فى قيمة العبد والبينة متعذرة. . . إلخ. المهذب ٢/ ٣.
(٢٤) سورة مريم آية ٩٠.
(٢٥) ع: هَدُّ.

2 / 106