409

Nazm Mustaczab

النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب

Tifaftire

د. مصطفى عبد الحفيظ سَالِم

Daabacaha

المكتبة التجارية

Goobta Daabacaadda

مكة المكرمة

Gobollada
Yaman
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin
وَالْفِسْكِلُ، وَيُقالُ لَهُ: فسْكولٌ بِالضَّمِّ وسِينٍ مُهْمَلَةٍ، وَفِسْكَوْلٌ بِكَسْرِ الْفاءِ وَفَتْحِ الْكافِ.
وَسُمِّىَ الْمُحَلِّلُ مُحَلِّلًا؛ لِأَنَّ بِدُخولِهِ يَحِلُّ السَّبَقُ، وَلا يَكونُ قِمارًا.
وَالسَّبَقُ- بِفَتْحِ الْباءِ: هُوَ الْمالُ، وَبِإِسْكانِها: الْمَصْدَرُ.
وَ"الْقِمارُ" (٦٤) مُعْروفٌ، يُقالُ: قَمَرْتُهُ أَقْمِرُهُ -بِالْكَسْرِ- قَمْرًا: لاعَبْتَهُ فيهِ فَغَلَبْتَهُ.
قَوْلُهُ: "فَإِذا أَتَيْتَ الْميطَانَ" (٦٥) هُوَ الْمَوْضِعُ الَّذى يُوَطَّنُ فيهِ؛ لِتُرْسَلَ مِنْهُ الْخَيْلُ فِى السِّباقِ، وَهُوَ أَوَّلُ الْغايَةِ. وَالْمِيدَاءُ وَالْمِيتَاءُ: آخِرُ الْغايَةِ، وَالْغايَةُ: هِىَ الَّتى يَنْتَهِى إِلَيْها جَرْيُهما.
قَوْلُهُ: "وَلَا يُجْلَبُ وَراءَهُ" (٦٦) وَ"مَنْ أجْلَبَ عَلى الْخَيْلِ" (٦٦) أَىْ: يُصَوَّتُ، وَالْجَلَبَةُ: كَثْرَةُ الْأَصْوَاتِ.
"الشَّنَّ" (٦٧) قِرْبَةٌ بالِيَةٌ.
قَوْلُهُ: "الْكَتَدِ" (٦٨) يُقالُ بِفَتْحِ التّاءِ وَكَسْرِها، وَهُوَ الْكاهِلُ: ما بَيْنَ أَصْلِ الْعُنُقِ وَالظَّهْرِ، وَهُوَ: مُجْتَمَعُ الْكَتِفَيْنِ وَ[هُوَ] (٦٩) مِنَ الْخَيْلِ: مَكانَ السَّنامِ مِنَ الْبَقَرِ. ذَكَرَهُ فِى الشّامِلِ.

(٦٤) فى قوله: القصد من دخول المحلل: الخروج من القمار. المهذب ١/ ٤١٦.
(٦٥) فى قول على ﵁ لسراقة بن مالك: فإذا أتيت الميطان فصف الخيل ثم ناد ثلاثا هل مصلح للجام. . إلخ المهذب ١/ ٤١٦.
(٦٦) هما قولان فى المهذب، وعبارته: ولا يجلب وراءه؛ لما روى ابن عباس ﵁ أن النبى ﷺ قال: "من أجلب على الخيل يوم الرهان فليس منا" وفى ع: ولا يجلب وراءه من أجلب على الخيل، أى: صوت. خلط بين القولين.
(٦٧) فى قوله: أو يحرك وراءه الشن ليستحث به السبق. المهذب ١/ ٤١٦.
(٦٨) فى المهذب ١/ ٤١٧: فإن تساوى المركوبان فى طول العنق اعتبر السبق بالعنق أو بالكتد.
(٦٩) من ع.

2 / 57